افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، مركز تدريب وإنتاج الملابس الجاهزة ذات الاستخدام الواحد بمستشفى مدينة نصر التخصصي، كما شهدت توقيع بروتوكول تعاون، لإطلاق مشروع "تكافل" الهادف إلى تمكين السيدات المعيِلات اقتصاديًا وتحويلهن من متلقيات للدعم إلى عناصر منتجة قادرة على تحقيق دخل مستدام لأسرهن.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي، على تفقد أروقة المستشفى، حيث تفقدت وحدة الكيماوي والعناية المركزة والعيادات الخارجية، واستمعت لمطالب المرضى، وموجهة بالعمل عليها.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالمستوى المتميز الذي رأته داخل المستشفى والخدمات المقدمة للمرضى.
كما تفقدت الدكتورة مايا مرسي معرض هيئة تنمية الصعيد، الذي يعرض عددا من المنتجات الحرفية التراثية المميزة للسيدات والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها لتواجدها في مستشفى مدينة نصر التخصصي، هذا الصرح الذي يجسد واحدة من أهم القيم التي تقوم عليها الدولة؛ وهي أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وأن الاستثمار في صحته وقدرته وإمكاناته هو الاستثمار الأكثر بقاءً.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنها حرصت على أن تتجول داخل المستشفى، وتفقد أقسامه، ولقاء فريق العمل، حيث شاهدت عن قرب ما يقدم من خدمات وجهود، ثم انتقلت إلى ورشة التدريب، التي تقدم نموذجًا مختلفًا للتنمية، لا يقف عند حدود تقديم الخدمة، وإنما يصنع فرصة جديدة للحياة، فالمستشفى أصبح مساحة للإنتاج، والتدريب، والتمكين، وبناء الإنسان، وهذه هي الفلسفة التي تؤمن بها وزارة التضامن الاجتماعي؛ بأن الدعم الحقيقي هو الذي ينتهي بإنسان قادرعلى الاعتماد على نفسه.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن توقيع بروتوكول التعاون لإطلاق مشروع “تكافل”، هو نموذج جديد للشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، نموذج يربط بين الرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي، ويمنح السيدات المعيلات فرصة للتدريب والإنتاج والعمل الكريم، في مشروع يحقق الاستدامة ويحفظ الكرامة.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام من خلال توفير مصدر دخل كريم للسيدات المعيِلات، وإنتاج مستلزمات طبية محلية عالية الجودة، والمساهمة في خفض تكاليف توفير هذه المستلزمات مع ضمان جودتها، حيث يأتي تجسيدًا لرؤية بنك ناصر الاجتماعي في تعزيز التنمية المستدامة ودعم جهود الدولة نحو التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال إنشاء وحدة إنتاجية متخصصة في تصنيع المنتجات الطبية غير المنسوجة ذات الاستخدام الواحد، بما يشمل الكمامات الطبية، وأغطية الرأس، والملابس الطبية الواقية، وأغطية الأسرة والمستلزمات الطبية المختلفة.
وأضافت الدكتورة مايا أن المشروع يعتمد على تدريب وتأهيل السيدات المعيِلات على أعمال الخياطة والتصنيع والإنتاج، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة لهن، ورفع كفاءتهن المهنية، وتحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة.













0 تعليق