أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن المحادثات بين لبنان و دولة الاحتلال الإسرائيلي المقررة اليوم في واشنطن ستركز على الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني.
وأشارت القناة العبرية إلى أن ثمة احتمالات أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بالانسحاب بشكل تدريجي من المناطق الأمنية للسماح بانتشار الجيش اللبناني.
وسبق، وأعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي تنظيم قواته في لبنان انتظارا للقرارات السياسية ذات الصلة.
كما أوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي الكثير من العمليات التي كان مخطط لها جنوب لبنان.
ولفتت هيئة البث إلى أن إسرائيل أمدت الإدارة الأمريكية بمعلومات استخباراتية بشأن بنى تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بالنبطية جنوب لبنان.
جيش الاحتلال ينهي استدعاء قوات التأهب المحلية في البلدات الحدودية
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 12 العبرية، أن جيش الاحتلال أبلغ قوات التأهب المحلية في بلدات الشمال بإنهاء استدعائها تدريجيا، في أعقاب وقف إطلاق النار والتغيير في تقديرات الوضع الأمني، وذلك بالتوازي رفع قيود الجبهة الداخلية والعودة إلى روتين كامل في المناطق الحدودية.
ووفقا لهذا القرار، تبدأ إجراءات تسريح قوات الاحتياط العاملة ضمن فرق التأهب ووحدات الأمن المحلية يوم الخميس المقبل، على أن تُستكمل عملية تسريح جميع العناصر المكلفين بهذه المهام بحلول الأحد المقبل.
وواصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس الادعاء بأن الجيش يحتفظ بحرية عمل كاملة داخل لبنان.
وقال نتنياهو، في بيان مصور صدر عنه، إن تعليماته وتعليمات كاتس للجيش واضحة ولم تتغير، مضيفا أن الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان يتمتعون بحرية عمل كاملة لإحباط أي تهديد مباشر أو ناشئ ضدهم أو ضد سكان الشمال.
وتابع رئيس وزراء الاحتلال: "لن تكون هناك أي قيود على الجيش، مشددا على تمسكه ببقاء القوات الإسرائيلية داخل الشريط الأمني طالما اقتضت الحاجة ذلك".













0 تعليق