كيف أصبح فريق التدخل السريع أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، أحد أهم الآليات التي تعتمد عليها الوزارة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، حيث تم تأسيسه في أكتوبر عام 2014 بهدف التدخل العاجل والفوري للتعامل مع أي تجاوزات أو انتهاكات قد يتعرض لها نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمختلف أنواعها، بما يشمل دور الأيتام، ودور رعاية المسنين، ومؤسسات التأهيل، ودور الأطفال المعرضين للخطر، هذا بالإضافة إلى حالات المشردين والمتسولين وغيرها من الحالات الإنسانية الفردية التي تحتاج إلى تدخل عاجل.

اجراءات التواصل 

ويعمل الفريق على مدار الساعة لرصد ومتابعة البلاغات الواردة من المواطنين عبر الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعي رقم 16439، إلى جانب متابعة ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن أي وقائع أو شكاوى تتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث يهدف ذلك إلى سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية المستفيدين من خدمات تلك المؤسسات والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.

وفي إطار تعزيز جهود الحماية الاجتماعية، تناشد وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي حالات لأطفال بلا مأوى أو أطفال معرضين للخطر في الشارع، وذلك من خلال الخط الساخن للوزارة رقم 16439، أو عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة على الرقم 16528، وكذلك من خلال خدمة الواتساب المخصصة لتلقي البلاغات على الرقم 01557582104، بما يضمن سرعة التدخل وتوفير الرعاية والحماية اللازمة للأطفال في أسرع وقت ممكن.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن حماية الأطفال المعرضين للخطر تأتي على رأس أولوياتها، حيث تتبنى الوزارة نهجا قائما على التدخل السريع والاستجابة الفورية للحالات الإنسانية مع إعطاء الأولوية لإعادة دمج الأطفال داخل أسرهم كلما كان ذلك ممكنا وآمنا، وفي الحالات التي يتعذر فيها الدمج الأسري، يتم توفير بدائل رعاية مناسبة تضمن للأطفال بيئة آمنة ومستقرة تساعدهم على النمو بشكل سليم وتحفظ حقوقهم الأساسية.

وتتبع الوزارة آليات محددة للتعامل مع الحالات المختلفة وفقا للفئات العمرية والاحتياجات الاجتماعية، فالأطفال الذين تزيد أعمارهم على ست سنوات يتم توجيههم إلى دور الرعاية الاجتماعية المخصصة للأطفال المعرضين للخطر، بينما يتم إيداع الأطفال دون سن السادسة في الحضانات الإيوائية التي توفر لهم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية المناسبة، أما البالغون من الأشخاص بلا مأوى فيتم إلحاقهم بدور الرعاية الاجتماعية المخصصة للكبار لتوفير المأوى والرعاية اللازمة لهم.

كما تمتد جهود الوزارة لتشمل السيدات المعنفات اللاتي اضطررن إلى مغادرة منازلهن نتيجة التعرض للعنف الأسري، حيث توفر الوزارة من خلال مراكز استضافة وتوجيه المرأة المعنفة مأوى مؤقتا وآمنا للمرأة وأطفالها، إلى جانب تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والمساندة القانونية اللازمة لمساعدتهن على تجاوز الأزمات التي يمررن بها وحماية حقوقهن القانونية والاجتماعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق