تُطرح في الاوساط السياسية اللبنانية انتقادات جدية حيال اللجنة التي يجري العمل على تأسيسها برعاية أميركية – إيرانية لمراقبة وقف إطلاق النار، رغم اعتبار البعض أن إشراك طهران يشكل عنصر توازن إضافي.
إلا أن المنتقدين يرون أن المشكلة لا تتعلق بوجود إيران داخل اللجنة بحد ذاته، بل بطبيعة الدور المتوقع منها. فبحسب هذه القراءة، لن تكون اللجنة قادرة فعلياً على منع الخروقات أو وقفها، بل سيقتصر دورها على احتواء تداعياتها ومعالجة نتائجها بعد وقوعها.
ويعتبر أصحاب هذا الطرح أن هذا الامر يضعف مفهوم الردع ويمنح إسرائيل هامش حركة، ولو بقي محدوداً وتحت سقوف سياسية وعسكرية واضحة.
Advertisement
ويعتبر أصحاب هذا الطرح أن هذا الامر يضعف مفهوم الردع ويمنح إسرائيل هامش حركة، ولو بقي محدوداً وتحت سقوف سياسية وعسكرية واضحة.











0 تعليق