تحتضن مكتبة مصر العامة بأسوان، في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء، أمسية جديدة من أمسيات الصالون الثقافي للمكتبة، والذي يقام تحت عنوان "معبد أبو سمبل.. رحلة البناء والإنقاذ"، وتأتي الأمسية ضمن مبادرة "أسوان... بوابة الحضارة".
معبد أبوسنبل.. رحلة البناء والإنقاذ في مكتبة مصر العامة
يحاضر في اللقاء، الباحث نصر سلامة، مدير فرع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بأسوان، ويتناول في حديثه، أسرار بناء أحد أعظم معابد العالم القديم، وعبقرية المصريين القدماء في التصميم والهندسة، وقصة الإنقاذ العالمية التي أبهر بها معبد أبو سمبل العالم وأصبحت نموذجًا فريدًا للحفاظ على التراث الإنساني، ومكانة أبو سمبل كأحد أهم المقاصد السياحية والأثرية في مصر والعالم.
عرض فني لكورال مكتبة مصر العامة بأسوان
في سياق متصل، يعقب الأمسية، عرض فني موسيقي، يقدمه كورال مكتبة مصر العامة بأسوان، يقام في الثامنة مساء، علي خشبة المسرح الروماني بمكتبة مصر العامة بأسوان، تتضمن فقرات الحفل، باقة متنوعة من الأغنيات الطربية الوطنية والتراثية.
ووفقًا للمعماري طارق بدراوي، عن إنقاذ معابد أبو سنبل ودور الدكتور ثروت عكاشة: "صدر نداء في يوم الثامن من شهر مارس عام 1960م بعد حوالي شهرين من لقاء الدكتور ثروت عكاشة مع مساعد المدير العام لليونيسكو المسيو رينيه ماهيه بالقاهرة، وكانت المصاعب التي واجهت عملية إنقاذ آثار النوبة عديدة، منها أن علماء الآثار يسابقون الزمن لإجراء الحفائر التي كانت تتم في في ظروف مناخية غير مواتية ودرجة حرارة مرتفعة، وكان عليهم التغلب على ذلك بشكل أو بآخر، وكان هناك العديد من البدائل المختلفة التي يستلزم دراستها بهدف إنقاذ هذه الآثار تحسبًا لآية مشاكل هندسية ربما تظهر فيما بعد.
وأضاف: "استمرت جهود الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة قرابة العشرين عامًا، ولكن مع مرور الزمن تحققت أهدافها وقامت حوالي أربعين بعثة أثرية من دول العالم المختلفة بعمل الدراسات العلمية للمواقع الأثرية المطلوب إنقاذ ما بها من آثار، وتم خلال ذلك فك ما يقرب من عدد 22 أثر تم نقلهم إلي مواقع جديدة".
وتابع: تشهد قائمة المعابد التي تم نقلها على ضخامة العمل الذي تم في عملية إنقاذ آثار النوبة، ومن هذه المعابد معبدى أبو سمبل، ومعابد فيلة، ومعبد دابود، ومعبد كلابشة، ومعبد وادى السبوع، ومعبد دندور، ومعبد عمدا، ومعبد الليسية، ومعبد بيت الوالى، ومعبد دكة، ومعبد المحرقة، ومعبد الدر، ومعبد بوهن" وغيرها.
واختتم: "ولقد إكتمل العمل في إنقاذ هذه المعابد على الوجه الأكمل في الوقت الذى بلغ إرتفاع منسوب المياه في بحيرة ناصر التي تكونت خلف السد العالي بعد إنشائه إلي الحد الذي كان يخشى منه لو ظلت الآثار قائمة في مواقعها السابقة".


















0 تعليق