توج محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بجائزة أفضل لاعب فى مباراة «الفراعنة» أمام نيوزيلندا، بعد المستوى الجيد الذى قدمه خلال المباراة، وإحرازه الهدف الثانى، إلى جانب صناعة الثالث.
وبهدفه فى مرمى نيوزيلندا، أصبح «صلاح» الهداف التاريخى لـ«الفراعنة» فى نهائيات كأس العالم منذ المشاركة الأولى عام ١٩٣٤، وذلك برصيد ٣ أهداف، متفوقًا على جيل العمالقة.
وتمتلك مصر فى سجلاتها المونديالية ٩ أهداف فقط خلال ٣ مشاركات سابقة، بالإضافة إلى المشاركة فى النسخة الحالية.
جاءت البداية فى مونديال إيطاليا ١٩٣٤ حين سجل عبدالرحمن فوزى ثنائية تاريخية فى شباك المجر، ليصبح أول لاعب مصرى وعربى وإفريقى يسجل فى كأس العالم، رغم الخسارة وقتها ٢-٤.
وغابت مصر ٥٦ عامًا قبل أن تعود فى إيطاليا ١٩٩٠، حيث سجل مجدى عبدالغنى هدف مصر الشهير من ركلة جزاء أمام هولندا، لتنتهى المباراة ١-١.
ثم جاء مونديال روسيا ٢٠١٨ ليشهد انتفاضة تهديفية بهدفين، افتتحها محمد صلاح من ركلة جزاء أمام روسيا، قبل أن يضيف الهدف الثانى فى شباك السعودية بتسديدة رائعة، لتنتهى المباراة ١-٢.
وشهدت النسخة الحالية حتى الآن تسجيل ٤ أهداف لمنتخب مصر، الأول فى مرمى بلجيكا بقدم إمام عاشور، ثم ثلاثية فى نيوزيلندا عن طريق مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود حسن «تريزيجيه».
وبهدفيه فى مونديال روسيا ٢٠١٨، عادل «صلاح» رقم عبدالرحمن فوزى، قبل أن ينفرد بصدارة هدافى مصر فى المونديال بهدفه الثالث فى شباك نيوزيلندا بكأس العالم ٢٠٢٦، ليصل إلى ٣ أهداف ويكتب اسمه بحروف من ذهب. وبات «صلاح» الآن أمام فرصة ذهبية لتعزيز رقمه وقيادة الفراعنة إلى إنجاز غير مسبوق، خاصة بعد ضمان التأهل للدور التالى، قبل مواجهة إيران المتبقية فى الدور التمهيدى.













0 تعليق