تدرس إسرائيل الإعلان عن انسحابات "رمزية" من الأراضي المحتلة جنوب لبنان ضمن محادثات مرتقبة، وفقًا لمصدر إسرائيلي مطلع على الأمر لشبكة سي إن إن الأمريكية.
انسحاب رمزي للاحتلال
وتمت مناقشة الفكرة قبل 3 أيام من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، المقرر عقدها برعاية إدارة ترامب في واشنطن هذا الأسبوع، وستشكل هذه الانسحابات سحبًا لبعض القوات من مناطق صغيرة على طول ما يُسمى بالخط الأصفر، الذي حدد حدود الأراضي التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار السابق في أبريل.
وأفاد مصدرٌ لشبكة CNN أن إسرائيل تدرس انسحابًا محدودًا كبادرةٍ تجاه الحكومة اللبنانية، بهدف إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي وفصل لبنان عن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد، انسحاب القوات الإسرائيلية من قلعة بوفورت، الواقعة على سلسلة تلال شهدت بعضًا من أعنف المعارك في الأيام الأخيرة. وكان كاتس ورئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تعهدا بأن إسرائيل لن تنسحب مما وصفاه بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، كما وزار كلٌ من رئيس أركان جيش الدفاع في حكومة ااحتلال الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، وقائد القوات المسلحة اللبنانية، الفريق رودولف هيكل، جنوب لبنان بشكل منفصل يوم الأحد.
نتنياهو: أحبطنا خطة إيران النووية لـ"إبادتنا"
وفي سياق آخر سبق وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل منعت إيران من "تنفيذ خطة لإبادتنا"، خلال كلمة ألقاها في قمة السياسة الدولية التي نظمتها نقابة صحفيي القدس، يوم الأحد.
وقال نتنياهو: "كانوا سيحصلون على سلاح نووي، قنبلة ذرية للقيام بذلك. لقد منعنا حدوث ذلك". وأوضح أن الجيش الإسرائيلي "أزال خطرا وجوديا" من خلال إجراءاته ضد إيران على مدار العام الماضي.
وأضاف: "لو لم ننفذ عملية (الأسد الصاعد) ثم عملية (زئير الأسد)، لكانت إيران قد حصلت على قنابل ذرية. ودعوني أخبركم بشيء، لكانوا استخدموها.. هذا ما منعناه"، ووصف نتنياهو الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها "أكبر راعي للإرهاب على هذا الكوكب".














0 تعليق