نقاط خلاف تهدد مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سلط موقع "أكسيوس" الأمريكي، الضوء على التوترات التي وقعت خلال الساعات الماضية، والتي هددت بإفساد الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت وجولة المفاوضات التي عقدت في سويسرا، حيث هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز بسبب الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.

وتابع أن إسرائيل نفذت ضربات متقطعة في لبنان، بينما أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات شملت السيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم على المرور فيه، إضافة إلى تهديدات ضد مسؤولين إيرانيين ومطالبات بإرسال قوات سورية لمواجهة حزب الله.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية تواجه التوترات

وأضاف الموقع أنه رغم التصعيد، تواصلت المحادثات رفيعة المستوى بين واشنطن وطهران في منتجع بورجنشتوك بسويسرا، حيث انتهت جولة مطولة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

وترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في اجتماعات استمرت لساعات طويلة حتى خلال إعلان إيران عن نيتها إغلاق المضيق.

وبحسب دبلوماسي أمريكي، فإن ممثلي الولايات المتحدة وإيران إلى جانب وفود من قطر وباكستان أبدوا ارتياحًا حذرًا تجاه ما تم تحقيقه من تقدم خلال المفاوضات.

وقال الوسيطان القطري والباكستاني في بيان مشترك إن “تقدمًا مشجعًا تم إحرازه” خلال 18 ساعة من المحادثات، مشيرين إلى الاتفاق على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نووي نهائي خلال 60 يومًا.

وأبدت مصادر استخباراتية أمريكية تشككها في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرة إلى أن بعض المسؤولين لا يعتقدون أن إيران مستعدة لتقديم التنازلات النووية المطلوبة ضمن أي تسوية.

نقاط خلاف تهدد مسار التفاهم

تواجه المفاوضات عدة عقبات رئيسية قد تعرقل تقدمها، أبرزها ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحزب الله، واستمرار تدفق التجارة عبر مضيق هرمز دون تعطيل، إضافة إلى تخفيف حدة الخطاب التصعيدي من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تتضمن تهديدات متكررة بشن ضربات جديدة ضد إيران وقيادتها.

ويرى مراقبون أن نجاح المسار الدبلوماسي يعتمد على قدرة الأطراف كافة على تهدئة التوترات الميدانية والسياسية في وقت متزامن.

من المتوقع أن تبقى فرق فنية في سويسرا خلال بقية الأسبوع لمواصلة العمل على تفاصيل الاتفاق المحتمل، في إطار مساعٍ حثيثة لتحويل التفاهمات الأولية إلى صيغة اتفاق أكثر استقرارًا.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، وسط مخاوف من انهيار المسار التفاوضي إذا استمر التصعيد في أكثر من ساحة إقليمية في آن واحد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق