توجّه في الساعات الماضية إلى واشنطن الوفد السياسي- العسكري اللبناني للمشاركة في الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة، التي تُعقد بين 23 و25 حزيران الجاري، على أن تُعقد الاجتماعات الأمنية والسياسية بالتوازي في مقر وزارة الخارجية الأميركية.
وكشف مصدر وزاري، أن جولة المفاوضات الخامسة ستشهد فور افتتاحها إصراراً من رئيس الوفد اللبناني، السفير السابق سيمون كرم، على ضرورة تثبيت وقف النار، ما يعبِّد الطريق أمام البحث في جدول زمني لانسحاب إسرائيل من الجنوب، في مقابل تعهد لبنان بتحويل جنوب نهر الليطاني لمنطقة آمنة خالية من السلاح، وهذا ما أخذه الرئيس نبيه بري على عاتقه بالإنابة عن «حزب الله»، شرط أن يتم التفاهم على جدول مماثل لسحب سلاح الحزب أو احتوائه بدءاً من شمال النهر، باعتبار أنه شأن داخلي، متمنياً على الجانب الأميركي أن يتفهَّم وجهة نظر لبنان بتوفير الضمانات لمنع الحزب من استخدامه والضغط على إسرائيل للتجاوب، على أن يبقى على التزامه بسحبه تدريجياً حتى الحدود الدولية للبنان مع سوريا".
وكشفت معلومات ديبلوماسية ان وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو نقل مقترحاً اسرائيليا إلى الرئيس جوزاف عون في اتصال قبل يومين، ويقضي بأن تنسحب إسرائيل من منطقة الشقيف الواقعة شمال نهر الليطاني في مقابل أن يتولى الجيش الانتشار وتفكيك "مركز عمليات حزب الله المركزية" في الجنوب وتدميرها، وأن إسرائيل ستعمل في هذه الأثناء على سحب قواتها من تلك المنطقة. فنقل الرئيس عون الاقتراح إلى حزب الله الذي أبلغه فوراً رفضه أي خطوة من هذا النوع، وأن على العدو الانسحاب من المنطقة كلها دون أي مقابل، وأن حزب الله لن يخلي مواقعه ولن يقبل بأي نقاش حول سلاحه ما دام بقي الاحتلال في لبنان".
وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري، اكد أنه على تواصل دائم مع رئيسَي: الجمهورية جوزيف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن «لديهما أفكاراً غير أفكاري».
وفي تصريح قال: «لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها. ونحن نقدِّر استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، بعد التدمير الإسرائيلي الممنهج لقراهم».
وابدى ارتياحه لـ«الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام (حزب الله)؛ لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار».
وكشف بري أن إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ«ميكانيزم» المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.
Advertisement
وكشفت معلومات ديبلوماسية ان وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو نقل مقترحاً اسرائيليا إلى الرئيس جوزاف عون في اتصال قبل يومين، ويقضي بأن تنسحب إسرائيل من منطقة الشقيف الواقعة شمال نهر الليطاني في مقابل أن يتولى الجيش الانتشار وتفكيك "مركز عمليات حزب الله المركزية" في الجنوب وتدميرها، وأن إسرائيل ستعمل في هذه الأثناء على سحب قواتها من تلك المنطقة. فنقل الرئيس عون الاقتراح إلى حزب الله الذي أبلغه فوراً رفضه أي خطوة من هذا النوع، وأن على العدو الانسحاب من المنطقة كلها دون أي مقابل، وأن حزب الله لن يخلي مواقعه ولن يقبل بأي نقاش حول سلاحه ما دام بقي الاحتلال في لبنان".
وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري، اكد أنه على تواصل دائم مع رئيسَي: الجمهورية جوزيف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن «لديهما أفكاراً غير أفكاري».
وفي تصريح قال: «لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها. ونحن نقدِّر استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، بعد التدمير الإسرائيلي الممنهج لقراهم».
وابدى ارتياحه لـ«الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام (حزب الله)؛ لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار».
وكشف بري أن إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ«ميكانيزم» المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.
بدوره شدد أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم على أن «المرحلة الحالية تختلف عن المراحل السابقة، لأن المشروع الإسرائيلي تعرض للكسر، ولم يعد بالإمكان العودة إلى النقاشات التي كانت مطروحة عندما كان الاحتلال في موقع القوة والتفوق». وأكد أن المقاومة لم تعد تقبل بأي معادلة تسمح للاحتلال بحرية الحركة والاعتداء تحت عنوان وقف إطلاق النار، مشددا على أن «أي خرق من جانب الاحتلال سيُواجَه، وأن المقاومة ستتعامل مع أي اعتداء بما تراه مناسباً».








0 تعليق