قمة عربية بين الجزائر والأردن.. والعراق يخشى الخروج أمام فرنسا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم ٢٠٢٦ إقامة عدة مواجهات حاسمة، مساء الإثنين وصباح الثلاثاء، وسط سعى منتخبات لضمان التأهل المبكر، وقتال أخرى للهروب من شبح الخروج.

تبدأ الإثارة فى تمام الثامنة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، فى تكساس، بمواجهة المنتخب الأرجنتينى نظيره النمساوى، ضمن منافسات المجموعة العاشرة. 

يدخل «راقصو التانجو» المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوز افتتاحى مستحق على الجزائر بثلاثية نظيفة، بقيادة الأسطورة ليونيل ميسى، مع سعيه لمواصلة السلسلة المذهلة لـ٨ انتصارات متتالية. ويتسلح حامل اللقب بسجل قوى يتضمن عدم الخسارة فى آخر ٧ مباريات مونديالية، إلى جانب تسجيل ٣ أهداف فى كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة. 

فى المقابل، لا يمكن الاستهانة بمنتخب النمسا، الذى يتقاسم صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بعد تغلبه على الأردن بثلاثية. ورغم تفوق الأرجنتين فى التصنيف العالمى كمتصدر، يعيش منتخب النمسا، بقيادة المدرب رالف رانجنيك، فترة رائعة مع خسارة وحيدة فى آخر ١٢ مباراة، وإن كان يعانى من عقدة واضحة أمام منتخبات أمريكا الجنوبية.

ويحتاج ليونيل ميسى إلى هدف واحد لتجاوز رقم ميروسلاف كلوزه القياسى كهداف تاريخى للمونديال، وأيضًا تسجيل اسمه كأول لاعب يسجل فى ٦ مباريات مونديالية متتالية. بينما يعول المنافس النمساوى على المهاجم ماركو أرناوتوفيتش.

وفى منتصف ليل الثلاثاء، يصطدم المنتخب العراقى بنظيره الفرنسى، فى مدينة فيلادلفيا الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

بدأ «الديوك» مشواره بانتصار مريح على السنغال بـ٣ أهداف لهدف، فى ليلة شهدت تألق القائد كيليان مبابى، بتسجيله ثنائية جعلته الهداف التاريخى للمنتخب الفرنسى بـ٥٨ هدفًا. ويبحث ديدييه ديشامب المدير الفنى عن حسم التأهل المبكر أمام خصم آسيوى، رغم بعض المخاوف من تاريخ مواجهات فرنسا مع منتخبات القارة الصفراء.

على الجانب الآخر، يحتاج «أسود الرافدين» إلى معجزة لتجاوز آثار الهزيمة القاسية أمام النرويج برباعية، وتجنب تسجيل رقم سلبى كأول منتخب آسيوى يخسر أول ٥ مباريات له فى المونديال. ويعقد العراق آماله على صناعة اللعب من أمير العمارى، إضافة إلى المهاجم أيمن حسين. بينما تتجه الأنظار فى فرنسا إلى مايكل أوليس، الذى يمتلك ١٠ مساهمات تهديفية مع «الديوك».

وتستمر منافسات المجموعة التاسعة بمواجهة أوروبية إفريقية مثيرة بين النرويج والسنغال، فى الثالثة فجرًا.

وكشّر النرويج عن أنيابه فى الجولة الأولى باكتساح العراق، مؤكدًا قوة منظومته الهجومية بقيادة الهداف الشرس إرلينج هالاند، ويملك أفضلية على الورق بفضل جودة عناصره، والصلابة الدفاعية، والتنظيم التكتيكى للمدرب ستوله سولباكن.

لكن السنغال الجريح من الخسارة أمام فرنسا، يبقى خصمًا عنيدًا بفضل سرعته المذهلة وقوته البدنية، وخطورته فى الكرات الثابتة بقيادة النجم ساديو مانى. لذا تعِد المباراة بمواجهة هجومية ومفتوحة، خاصة مع سعى السنغال لاستغلال المساحات التى قد يتركها الدفاع النرويجى.

وتختتم المباريات فى السادسة صباحًا بقمة عربية خالصة، تقام على ملعب «ليفى» فى سانتا كلارا، تجمع بين الجزائر والأردن، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، بعد خسارتهما فى الجولة الأولى.

وسقط «محاربو الصحراء» أمام الأرجنتين دون مقاومة تذكر، فى حين قدم «النشامى» أداءً مشرفًا أمام النمسا، توج بتسجيل هدفه المونديالى الأول عبر على علوان.

ويدخل الجزائر المواجهة كمرشح أبرز بفضل جودة أفراده الفنية، خاصة مع وجود الثلاثى الهجومى: رياض محرز وأمين جويرى وفارس شايبى. ويعتمد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على الاستحواذ والاختراقات من الأطراف، لكنه يواجه تحدى اختراق دفاعات الأردن المتكتلة. فى المقابل، يعتمد المنتخب الأردنى، بقيادة المدرب جمال سلامى، على التنظيم الدفاعى القوى بـ٥ لاعبين فى الخلف، مع الاعتماد على سرعة ومهارة موسى التعمرى فى الهجمات المرتدة. 

وينتظر أن تكون المباراة صعبة ومتوترة، خاصة مع محاولة الأردن جر الجزائر إلى مباراة مغلقة، وخطف هدف من كرة ثابتة أو مرتدة سريعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق