كشفت مصادر سياسية أن شخصية دبلوماسية بارزة سُئلت خلال لقاء سياسي عن موقع لبنان في المسار التفاوضي القائم، وعن الجدل المثار حول الجهات التي تتولى التفاوض والتمثيل، فجاء جوابها مقتضباً: "المهم النتيجة".
Advertisement
وبحسب المصادر، أثار هذا الموقف امتعاضاً لدى عدد من الحاضرين، حيث إن بعض الاعتراضات لم تنطلق فقط من زاوية السيادة أو دور الدولة، بل أيضاً من خشية متزايدة لدى قوى وشخصيات لبنانية من أن تُطبخ التسويات المتعلقة بلبنان بعيداً عنها، وأن تجد نفسها خارج المشهد عندما يحين وقت قطف النتائج أو توزيع الأدوار.
وتضيف المصادر أن جواب الشخصية الدبلوماسية بدا حاسماً إلى درجة أنه تجاهل اساس السؤال مركّزاً حصراً على المآلات النهائية. وهو ما دفع بعض الحاضرين إلى التساؤل عمّا إذا كانت المرحلة المقبلة تتجه فعلاً نحو تفاهمات تجعل كثيراً من الرهانات الداخلية خاسرة.















0 تعليق