قال الدكتور حسام صلاح رئيس المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة، إن المستشفيات الجامعية في مصر تستقبل نحو مليون مريض سنويًا، مؤكدًا أنها تمثل العمود الفقري للرعاية الصحية المتقدمة في البلاد، رغم أن إمكانياتها ومواردها أقل بكثير مما يجب رصده لها.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المًذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مستشفى قصر العيني يُعد أقدم مؤسسة طبية في مصر، حيث تأسس عام 1827 كمدرسة طب عسكرية تحت إشراف الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك، ثم تطور عبر العقود ليصبح مركزًا رئيسيًا للتعليم الطبي والخدمات العلاجية.
المستشفيات الجامعية تتحمل نحو 75% من العمليات الطارئة
وأضاف أن المستشفى توسع عام 1928 ليضم مستشفى فؤاد الأول بسعة 1200 سرير، وهو ما عكس الحاجة المستمرة لزيادة الطاقة الاستيعابية مع تزايد عدد المرضى.
وأشار، إلى أن المستشفيات الجامعية تتحمل نحو 75% من العمليات الطارئة والعاجلة في مصر، لكنها تعمل بميزانية لا تتجاوز ثلث ما تحتاجه فعليًا لتقديم الخدمة بجودة مناسبة، مؤكدًا أن هذا الخلل بين حجم الطلب والموارد المتاحة يفسر الازدحام وطول فترات الانتظار أمام المستشفيات الكبرى مثل قصر العيني.
ولفت إلى أن التجارب العالمية تظهر أهمية التوسع المستمر في البنية التحتية الطبية، مستشهدًا بمستشفى "باريس سانت" في فرنسا الذي أصبح أكبر مستشفى في العالم عام 2024 بطاقة 10 آلاف سرير، وهو ما يعكس ضرورة مواكبة التطورات وزيادة الاستثمارات في القطاع الصحي.
- حسام صلاح: المستشفيات الجامعية تصنع الكوادر الطبية وتخدم المريض المصري
- عميد طب قصر العيني يهنئ الدكتور عمرو حسن لاختياره ممثلاً لمصر والعرب في المجموعة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية
- الدكتور حسام صلاح: المستشفيات الجامعية المصرية تتطور بقوة لخدمة ملايين المواطنين وكفاءة طبية عالية
- حسام صلاح: المستشفيات الجامعية المصرية جاهزة للتأمين الصحي الشامل
- رئيس جامعة المنوفية: تشغيل جهاز رنين مغناطيسي مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال أيام






