"الوثائقية" تكشف تداعيات الإعلان الدستوري المُكمّل الذي أشعل فتيل الغضب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت قناة الوثائقية مقطع فيديو من الفيلم الوثائقي "فرج فودة.. مفكر واجه الظلام" كشفت فيه عن تداعيات الإعلان الدستوري المكمل الذي أشعل فتيل الغضب. 

وذكر الفيلم الوثائقي أن "الإعلان الدستوري" المُكمل أشعل فتيل الغضب، لكن  جماعة الإخوان الإرهابية لم تكتفِ، وبدلًا من تهدئة النيران، صبت عليها الوقود، فبعد أيام قليلة صدرت فرمانات إخوانية جديدة بإقالة كل من يقف خارج عباءة الجماعة.

أخونة الدولة والوصول إلى طبقة الإخوان الحاكمة 

 

من جانبه قال طارق الخولي، عضو مجلس النواب وأحد مؤسسي حركة 6 أبريل، إن الإخوان منذ اليوم الأول في الحكم، كان عندهم رؤية لما يسمى بـ"أخونة الدولة" والقدرة على الوصول لكل مفاصل الدولة المصرية، والدخول إلى كل المؤسسات، ووجود رؤوس لهم على المستويات العليا في هذه المؤسسات، وعلى المستويات المتوسطة، حيث كان الإخوان يعتمدون على عناصر أولية تتواجد ثم بعد ذلك يتم إضافة عناصر أخرى حتى يتم السيطرة بالكامل على كل مؤسسات الدولة، والوصول إلى ما يسمى بـ "طبقة الإخوان الحاكمة".

وأكد هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، أن عددًا من الوزراء تم استبعادهم من الحكومة واستبدلوا بوزراء آخرين من تيار الإخوان أو المتعاطفين معهم.

وأشار عمرو فاروق، باحث في شؤون الإسلام السياسي، إلى أنه في تلك المرحلة، بدء جماعة الإخوان يفردون أجندتهم بشكل أو بآخر ويعملون على استكمال مشروع التمكين من خلال عمليتي الإحلال والاستبدال، أي أن الإخوان بدءوا في تعيين عناصر إخوانية  داخل الهيكل الإداري للدولة، وبدءوا في طرح مشروع تفكيك المؤسسة الأمنية وإعادة هيكلها، وكان ذلك واضحًا جدًا، وجعل عناصر من القوى السياسية تتبنى هذا المشروع. 

وأكد جلال مُرة، النائب الأول لحزب النور السلفي، أنه كان من أبرز معالم أخونة الدولة في المرحلة النهائية، حيث كانت حركة المحافظين 16/6/2013، ونحن قلنا لهؤلاء "أخروا تلك الحركة" لأنها ستؤجج الشارع المصري، وقد وافقوا على ذلك، وظهرت حركة المحافظين بعد هذا الكلام بنصف ساعة، فتسببت في إحداث قلق كبير.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق