السبت 20/يونيو/2026 - 10:33 ص 6/20/2026 10:33:14 AM
كشف محمد عبدالبديع رئيس قطاع الأثار المصرية والرومانية واليونانية، عن تفاصيل الاكتشاف الأثري الجديد، مشيرًا إلى أن هذا الكشف يؤكد أن مصر صاحبة الوجهة السياحية الأكثر تنوع في العالم.
وأضاف رئيس قطاع الأثار المصرية، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا الكشف يضيف لمنطقة الواحات البحرية زخما أثريا يوضح أن تلك المنطقة كانت مركزا إداريا ودينيا لفترة طويلة تزيد عن الـ 3500 سنة على الأقل، كما أنه يضيف للتاريخ اكتشافات عظيمة.
وأكد عبد البديع، على أن عصر الأسرة الـ 26 يسمى بعصر النهضة، مشيرا إلى أن هذا العصر سمي بعصر النهضة بسبب التطوير الذي قام به أغلب ملوك هذا العصر، وأبزرهم الملك رمسيس الثاني والملك بسماتيك.
وقد نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد يرجع لعصر الأسرة الـ 26، حيث تضمنت الاكتشافات بقايا مبانى مشيدة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في فهم التخطيط المعماري للمعبد.















0 تعليق