كاتب صحفي: بيان مصر عن اتفاق أمريكا وإيران يعكس ثبات سياستها الدبلوماسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد جميل عفيفي، مدير تحرير الأهرام، أن بيان الدولة المصرية وتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن الترحيب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يعكسان بوضوح ثبات السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الحلول السلمية والدبلوماسية في تسوية النزاعات الدولية.

استمرار النزاعات يؤدي لاضطراب سلاسل الإمداد وتفاقم التضخم

وأوضح عفيفي خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن مصر تنطلق في رؤيتها من ضرورة إنهاء الصراعات المسلحة التي تؤثر سلبًا على استقرار الدول وعلى الأمن العالمي، مشيرًا إلى أن التجارب الدولية الراهنة، مثل الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في المنطقة، أثبتت أن استمرار النزاعات يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع معدلات التضخم وتفاقم الأزمات الاقتصادية عالميًا.

مصر تحركت مع دول الخليج وتركيا وباكستان لدفع التهدئة

وأضاف أن الدولة المصرية تتبنى نهجًا يقوم على التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف، من خلال اتصالات الرئيس عبدالفتاح السيسي مع قادة وزعماء دول العالم، بهدف تقريب وجهات النظر ودعم مسارات التهدئة، مشيرًا إلى التنسيق المصري مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، من بينها دول الخليج وتركيا وباكستان، من أجل احتواء التوترات ودفع الأطراف نحو طاولة المفاوضات.

وأشار مدير تحرير الأهرام إلى أن مصر تنظر إلى هذه التحركات باعتبارها جزءًا من دورها الإقليمي والدولي في دعم الاستقرار، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك من منطلق خبرتها التاريخية في التعامل مع الحروب، وإدراكها لتأثيراتها السلبية على التنمية والاقتصاد والأمن الداخلي.

إشادة مصر بدور ترامب تعكس تقديرها لجهود وقف التصعيد

وفيما يتعلق بإشادة الرئيس السيسي بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى تفاهمات، أوضح عفيفي أن ذلك يعكس تقدير الدولة المصرية لأي جهود دولية تسهم في وقف التصعيد وإحلال السلام، مشيرًا إلى أن هذا التوجه ظهر أيضًا في أزمات سابقة، منها تطورات غزة، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد في الخليج.

مصر تسعى لوقف العمليات العسكرية في لبنان لاستعادة الاستقرار

وشدد على أن مصر تسعى بشكل مباشر إلى وقف العمليات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك جنوب لبنان، من أجل تخفيف التوترات الإقليمية وتهيئة المناخ لاستعادة الاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد العالمي ومسارات التنمية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق