أعلنت سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، تطبيق حظر انتظار سيارات المصطافين بحرم الشاطئ، وذلك في إطار خطة المدينة لتنظيم الحركة المرورية والحفاظ على سلامة المواطنين والزائرين خلال موسم الصيف، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة تضمن الاستمتاع بالشاطئ دون أي معوقات أو مخاطر.
وأكدت رئيس مدينة بورفؤاد، أن القرار يأتي في ضوء الحرص على حماية رواد الشاطئ، خاصة الأطفال والأسر، من مخاطر التكدس العشوائي للمركبات بالقرب من مناطق التنزه والسباحة، مشيرة إلى أن وجود السيارات داخل حرم الشاطئ يؤثر على حركة المواطنين ويعيق انسيابية الحركة ويشكل خطرا على المترددين على الشاطئ.
وقالت سمر الموافي، "سلامة المواطنين والزائرين تأتي على رأس أولوياتنا، ولن نسمح بأي ممارسات أو مظاهر عشوائية قد تؤثر على أمن المصطافين أو تعرقل الاستمتاع بالشاطئ، ونعمل على تنظيم المنطقة بالشكل الذي يحقق الراحة والأمان للجميع".
وأضافت رئيس المدينة أن الأجهزة التنفيذية قامت بتخصيص مناطق آمنة بمحيط الكافتيريات لانتظار السيارات، بما يضمن الحفاظ على حرم الشاطئ خاليا من المركبات، وتحقيق السيولة المرورية المطلوبة، مع توفير أماكن مناسبة لانتظار السيارات دون التأثير على حركة المصطافين.
وشددت على تكثيف التواجد الميداني للأجهزة التنفيذية خلال أوقات الذروة، وتنفيذ حملات متابعة مستمرة للتأكد من الالتزام بالقرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي مخالفات قد يتم رصدها، بما يضمن نجاح منظومة التنظيم الجديدة وتحقيق أهدافها.
وأكدت أن مدينة بورفؤاد تستقبل أعدادا متزايدة من الزائرين خلال فصل الصيف، وهو ما يتطلب تطبيق إجراءات تنظيمية فعالة للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين والوافدين من مختلف المحافظات.
وناشدت رئيس المدينة جميع المواطنين والزائرين الالتزام بالتعليمات المنظمة وعدم انتظار السيارات داخل حرم الشاطئ، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية من أجل الحفاظ على سلامة الجميع وتحقيق أقصى درجات الانضباط والتنظيم.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن شاطئ بورفؤاد يعد من أهم المقاصد الترفيهية والسياحية بالمحافظة، وأن المدينة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن توفير صيف آمن وممتع للمواطنين، مع الحفاظ على الوجه الحضاري والجمالي المميز لمدينة بورفؤاد.















0 تعليق