كشف الخبير الاقتصادي د. بلال شعيب، أن فتح مضيق هرمز يمثل خطوة مهمة نحو استقرار الأسواق العالمية، مؤكدًا أن المؤشرات الاقتصادية شديدة الحساسية للأوضاع السياسية والاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية.
وأوضح "شعيب"، في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن العالم عانى خلال السنوات الست الماضية من أزمات متلاحقة، بدءًا من جائحة كورونا مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية وصولًا إلى النزاع الإسرائيلي الإيراني الذي ارتبط بشكل مباشر بملف الطاقة.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن المضيق يعزز حالة التفاؤل ويحد من عدم اليقين، ما ينعكس على استقرار الأسعار في الأجل القصير.
وأضاف أنه على المدى المتوسط، عودة الإنتاج النفطي إلى مستوياته السابقة ستحتاج إلى فترة تتراوح بين 6 و 12 شهرًا بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية.
وفيما يتعلق بأسعار النفط، أوضح أن الانخفاض الأخير يعكس حالة تفاؤل مؤقتة، خاصة أن الطلب العالمي على البترول منخفض حاليًا نتيجة استنزاف الاحتياطيات وتراجع الطاقة الإنتاجية للمصانع حول العالم.
خبير اقتصادي: أسعار النفط تحتاج وقتًا للاستقرار
لكنه شدد على أن استقرار الأسعار بشكل كامل يتطلب وقتًا أطول، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي تمثل جزءًا أساسيًا من المعادلة الاقتصادية العالمية.
ولفت "شعيب" إلى أن التعافي الاقتصادي العالمي يحتاج من عامين إلى ثلاثة أعوام حتى تظهر نتائج الاتفاقيات والتهدئة السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى أن أزمة الديون العالمية التي تجاوزت 352 تريليون دولار وأزمة الغذاء التي تهدد 10% من سكان العالم ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي.














0 تعليق