قطر وكندا يبحثان عن الفوز.. وقمة أوروبية بين سويسرا والبوسنة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنطلق أولى مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم فى تمام الساعة السابعة مساء اليوم، بمواجهة حاسمة فى أتلانتا بين منتخبى جمهورية التشيك وجنوب إفريقيا، حيث يتنافسان على حصد أولى النقاط بعد خسارتهما فى الجولة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية والمكسيك. 

وتعرض المنتخب التشيكى لهزيمة محبطة بنتيجة ٢- ١ أمام كوريا الجنوبية رغم تقدمه فى النتيجة حتى الدقيقة ٥٩، ويأمل فى تجنب خسارة أول مباراتين له فى كأس العالم، وهو كابوس لم يحدث له سوى مرتين سابقتين فى عامى ١٩٥٤ و١٩٧٠.

ويعتمد التشيكيون بشكل كبير على الكرات الرأسية التى سجلوا منها سبعة من آخر ١٤ هدفًا فى المونديال.

وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب جنوب إفريقيا المباراة فى ظروف معقدة بعد خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد وفشله فى تقديم أى مبادرة هجومية، لتمتد سلسلة اللا فوز للفريق إلى ست مباريات متتالية.

الأزمة الحقيقية لـ«بافانا بافانا» تتمثل فى افتقاده جهود الثنائى الموقوف يحيى سيتول وثيمبا زوانى إثر طردهما فى المباراة الأولى، لكنه يأمل فى تكرار إنجاز مونديال ٢٠١٠ عندما هزم فرنسا ٢- ١، فى مباراة هى الأولى تاريخيًا بين المنتخبين فى المونديال بعد تعادلهما سابقًا ٢- ٢ فى كأس القارات عام ١٩٩٧.

وفى تمام الساعة العاشرة مساءً، يحتضن ملعب لوس أنجلوس مواجهة أوروبية خالصة ضمن المجموعة الثانية بين سويسرا والبوسنة والهرسك بعد تعادل كلا الفريقين فى الجولة الأولى. 

وفرط سويسرا فى فوز كان فى المتناول أمام قطر، ليستقبل هدف تعادل متأخرًا أنهى المباراة بنتيجة ١- ١، ما اعتبره المدرب مراد ياكين ضياعًا لنقطتين مهمتين. 

وتبدو صفوف المنتخب السويسرى مكتملة تمامًا، وسيعول الفريق على قائده جرانيت تشاكا، الذى تشير الإحصائيات إلى تلقيه ١٣ من آخر ١٥ بطاقة صفراء دولية فى الشوط الثانى. 

فى المقابل، تعادل البوسنة والهرسك مع كندا المضيف ١- ١ ليمتد سجل كتيبة المدرب سيرجى بارباريز الخالى من الهزائم إلى تسع مباريات متتالية، والمثير للانتباه أن مبارياتهما الست الأخيرة انتهت جميعها بالتعادل فى الوقت الأصلى فى رقم قياسى أوروبى غير مسبوق. 

ويسعى المنتخب البوسنى لتحقيق فوز تاريخى يدعم حظوظه فى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى كدولة مستقلة، معولًا على إيرميدين ديميروفيتش وعودة هاريس تاباكوفيتش من الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية سياد كولاشيناتس.

وبحلول الساعة الواحدة من فجر يوم الجمعة، تتجه الأنظار باهتمام بالغ نحو مواجهة مصيرية ومرتقبة ضمن المجموعة الثانية، التى ستجمع بين كندا المضيف وقطر على ملعب «بى سى بليس» فى مدينة فانكوفر، فى لقاء يمثل فرصة ذهبية لكلا الطرفين لقطع شوط كبير نحو الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب الكندى المباراة بمعنويات مرتفعة نسبيًا بعدما خطف تعادلًا متأخرًا ١- ١ أمام البوسنة، ليحصد بذلك أول نقطة له على الإطلاق فى تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد ست هزائم متتالية فى النسخ السابقة، ويمدد سلسلة اللا هزيمة إلى تسع مباريات متتالية. 

ويمتلك أصحاب الأرض حافزًا استثنائيًا يتمثل فى أن متصدر هذه المجموعة سيحظى بفرصة خوض مباراتى دور الـ٣٢ ودور الـ١٦ فى مدينة فانكوفر، وهو الملعب الذى يعتبر حصنًا منيعًا للكنديين إثر فوزهم فى مبارياتهم الأربع الأخيرة عليه بنتيجة إجمالية كاسحة بلغت ١٧- ٢. 

وعلى الجانب الآخر، حقق المنتخب القطرى إنجازًا مشابهًا باقتناص أول نقطة تاريخية له فى المونديال بتعادل درامى فى الوقت بدل الضائع ١- ١ مع سويسرا، ورغم أن الفريق لم يتذوق طعم الانتصارات فى آخر سبع مباريات، إلا أن المدرب جولين لوبيتيجى يتطلع للبناء على هذه النتيجة لتجنب الهزيمة فى ثلاث مباريات متتالية لأول مرة منذ أواخر عام ٢٠٢٤. 

وتُختتم السهرة الكروية فى الساعة الرابعة فجرًا فى مدينة جوادالاخارا، حيث يلتقى منتخبا المكسيك المضيف وكوريا الجنوبية فى قمة مبكرة بالمجموعة الأولى ستمهد طريق الفائز نحو التأهل. 

ويطمح «إل ترى» المكسيكى، الذى تغلب على جنوب إفريقيا بثنائية نظيفة على ملعب أزتيكا، إلى ضمان مركز فى أول مرتبتين بالمجموعة، باحثًا عن تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية فى المونديال للمرة الأولى فى تاريخه. 

وسيعتمد الفريق المكسيكى على تألق راؤول خيمينيز وجوليان كينيونيس، لكنه سيواجه تحديًا دفاعيًا بغياب مدافعه سيزار مونتيس الموقوف إثر تلقيه بطاقة حمراء، فضلًا عن سجله المتواضع مؤخرًا على ملعب المباراة، حيث حقق فوزًا يتيمًا فى آخر ثلاث مباريات. 

فى الجانب الآخر، قدم لاعبو كوريا أداءً قتاليًا وحولوا تأخرهم إلى فوز ٢- ١ على التشيك بفضل تألق صانع الألعاب هوانج إن بيوم، ويسعون بدورهم لتحقيق انتصارين افتتاحيين لأول مرة تاريخيًا. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق