استقبلت إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس، اليوم الأربعاء، زيارة رعوية من الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، يرافقه الأنبا بشارة جودة، مطران الإيبارشية، حيث عقد لقاءً أبويًا موسعًا مع آباء كهنة الإيبارشية (القمامصة والقساوسة).
شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا وتبادلا للآراء حول دور الكاهن ورسالته الرعوية في مواجهة تحديات العالم المعاصر.
وخلال كلمته، أكد صاحب الغبطة أن التحدي الحقيقي ينبع من الداخل، مشيرا إلى أن تأثير الكاهن يعتمد على حضوره الروحي المؤثر وليس بكثرة الأنشطة.
وحذر من أن الجفاف الروحي للكاهن يعد من أخطر المهددات التي تواجه الرعية، داعيا الآباء إلى تجديد حياتهم الروحية والالتصاق الدائم بالمسيح.
أشار إلى أن الناس في الأوقات الصعبة يبحثون عن قادة يشاركونهم المعاناة والمسيرة ويقدمون شهادة حياة صادقة وأمينة، مستشهدا بقول التلاميذ للمسيح: "يا رب، علمنا أن نصلي".
و شدد على أهمية السعي نحو التميز وتخصيص أوقات للصمت التأملي قبل اتخاذ القرارات، والتمييز بين ما يخدم بنيان الكنيسة ورسالتها وما لا يخدمها.
كما دعا إلى ضرورة التحديث المستمر للمعارف الكتابية والحياتية، مؤكدا أن الأمانة هي الأساس الذي تبنى عليه الكنيسة.
وفي ختام اللقاء، منح صاحب الغبطة بركته الرسولية للحاضرين، مشجعا إياهم على مواصلة رسالتهم بروح الرجاء والعطاء.















0 تعليق