عرضت قناة «الوثائقية» مقطع فيديو ضمن الفيلم الوثائقي «ما وراء الحشاشين»، تناول فيه خبراء وباحثون أوجه الشبه بين جماعة الحشاشين التاريخية والجماعات المتطرفة المعاصرة، مسلطًا الضوء على الطريق الذي سلكه حشاشو الماضي وحشاشو اليوم.
قال الدكتور عمر الجاسر، الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، إن حشاشي الأمس هم حشاشو اليوم، ففكرهم واحد، يقوم على التطرف وتنفيذ أجندات بعيدة تمامًا عن الإسلام.
وأضافت الباحثة كرستينا فارتان، المتخصصة في التراث العراقي القديم، أن هناك تشابهًا بين شخصية حسن الصباح وما نراه اليوم في نشرات الأخبار، موضحة أن هذه الجماعات تسعى إلى تدمير الجيوش وتكره المؤسسة العسكرية، واصفة إياهم بالمرتزقة.
وأوضح الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن حسن الصباح استغل حالة الضعف السياسي في تلك الحقبة ليؤسس فرقة اغتيالات تُعد من الأقوى والأشهر في التاريخ.
وأشار الدكتور محمد الشرقاوي، أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، إلى أن حسن الصباح رأى في الاغتيال وسيلة سهلة لتحقيق أهدافه السياسية، خاصة أنه لم يكن قادرًا على تكوين جيش قوي، لافتًا إلى نجاحه في اغتيال شخصيات بارزة مثل المفتي الأكبر للسلاجقة.
وقالت الناقدة الفنية التونسية فاطمة الشريف إن مسلسل الحشاشين يمكن إسقاطه على الواقع المعاش اليوم، مؤكدة أن التطرف الفكري والديني لم ينتهِ، بل لا يزال حاضرًا في العالم العربي، خصوصًا في الدول التي شهدت ثورات.













0 تعليق