تواصل وحدة بناء القدرات في المركز القومي لبحوث المياه بوزارة الموارد المائية والري، تنفيذ برنامج "تنمية مهارات القادة المستقبليين" بالتعاون والتنسيق مع مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بمنطقتي الساحل الشمالي ودلتا وادي النيل، حيث عُقد اليوم الثلاثاء، المحور الثاني من البرنامج بعنوان "مهارات الاتصال والتواصل، وذلك في إطار تنمية القدرات، وإعداد كوادر مؤهلة لقيادة العمل خلال المرحلة المقبلة.
تنمية مهارات القادة المستقبليين
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار الاهتمام بتنمية المهارات القيادية للمشاركين، وتعزيز قدراتهم على التواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية الناجحة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي ودعم جهود التنمية المستدامة.
وتناول المحور التدريبي عددًا من الموضوعات المهمة المرتبطة بمهارات الاتصال والتواصل، شملت مفهوم الاتصال وأهميته في بيئة العمل، وعناصر عملية الاتصال الفعال، وأنماط التواصل المختلفة، إضافة إلى التعرف على أبرز معوقات الاتصال وسبل التغلب عليها لتحقيق تواصل أكثر كفاءة وتأثيرًا.
كما تضمن البرنامج تدريب المشاركين على مهارات الاستماع الفعال، وفنون الحوار والإقناع، وآليات إعداد الرسائل المهنية المؤثرة، والتعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة، فضلًا عن تنمية مهارات التواصل داخل فرق العمل بما يسهم في تعزيز التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة.
وشهدت فعاليات اليوم الأول عددًا من الأنشطة التطبيقية وورش العمل التفاعلية التي أتاحت للمشاركين فرصة تطبيق المفاهيم النظرية بصورة عملية، من خلال مواقف تحاكي بيئة العمل الفعلية، الأمر الذي أسهم في تعزيز مهاراتهم الشخصية والمهنية وتنمية قدراتهم على التواصل وإدارة المواقف المختلفة بكفاءة.
ومن المقرر أن يستمر تنفيذ هذا المحور التدريبي على مدار يومين، حيث انطلقت فعالياته اليوم وتُستكمل غدًا، بما يتيح للمشاركين فرصة أكبر للتدريب العملي والتفاعل وتبادل الخبرات، وتعظيم الاستفادة من المحتوى التدريبي المقدم.
بناء الثقة وتعزيز العمل الجماعي
كما أكدت الدكتورة إيمان نوفل رئيس الوحدة، أن مهارات الاتصال والتواصل تعد من أهم المقومات الأساسية للقيادة الناجحة، لما لها من دور محوري في بناء الثقة، وتعزيز العمل الجماعي، وتحسين بيئة العمل، ودعم القدرة على إدارة التغيير وتحقيق الأهداف المؤسسية بكفاءة وفاعلية.


















0 تعليق