قال الخبير المصرفي وليد ناجي، إن ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج في الفترة الأخيرة يعود بالأساس إلى استقرار الاقتصاد المصري والثقة المتزايدة في العملة المحلية، مؤكدًا أن هذه العوامل هي المحرك الأقوى لزيادة التدفقات المالية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "كلمة أخيرة" المُذاع عبر فضائية on، والذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، أن ارتفاع سعر الفائدة على الجنيه مقارنة بالدولار شكل عامل جذب إضافيًا، حيث وجد المصريون بالخارج أن الاستثمار في العملة المحلية أكثر إغراءً.
وأضاف أن الحرب الأخيرة في المنطقة دفعت كثيرًا من العاملين بالخارج إلى اعتبار مصر ملاذًا أكثر أمانًا واستقرارًا، ما شجعهم على زيادة التحويلات خلال الأشهر الماضية.
وأشار، إلى أن هناك عوامل أخرى داعمة، منها زيادة أعداد المصريين العاملين بالخارج عامًا بعد عام، وارتفاع دخولهم نتيجة النمو في الدول المستقبلة للعمالة، وهو ما انعكس على حجم التحويلات.
كما أكد أن سياسة البنك المركزي القائمة على المرونة في إدارة سعر الصرف عززت الثقة لدى المصريين بالخارج، وشجعتهم على تحويل أموالهم عبر القنوات الرسمية.
ونوه، بأن هذه المؤشرات تؤكد أن التحويلات ستظل أحد أهم روافد النقد الأجنبي لمصر، وأن استمرار الاستقرار الاقتصادي والمالي سيضمن الحفاظ على هذا الاتجاه التصاعدي.
- لبنان أمام "مأزق" اقتصادي: تراجع التحويلات الخارجية وتحذيرات من شح الدولار قريباً
- المصريون بالخارج يعززون الاقتصاد الوطني.. تحويلات قياسية وترسيخ استقرار العملة
- على الرغم من تحطيمه للأرقام القياسية.. الذهب في عيون المصريين "زينة وخزينة".. والمواطنون يبحثون عن ملاذ آمن من اضطرابات السوق
- آبل تخفض إنتاج آيفون 18 برو وبرو ماكس 20% فى أكتوبر بعد تراجع إقبال المستخدمين
- بعد ارتفاع أسعار الدواجن.. الشعبة تقدم مقترحًا لتحقيق القيمة العادلة في الأسواق






