هل الملابس سبب في جرائم الاغتصاب؟.. كبير الأطباء الشرعيين يكشف (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 14/يونيو/2026 - 11:31 م 6/14/2026 11:31:49 PM

الدكتور هشام عبد
الدكتور هشام عبد الحميد

أكد الدكتور هشام عبد الحميد، كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، أن الاعتقاد السائد بأن الاغتصاب يرتبط بالكبت أو الإثارة الجنسية هو تصور خاطئ، موضحًا أن معظم حالات الاعتداء الجنسي ترتبط باضطرابات نفسية عميقة لدى الجاني، وليست لها علاقة بملابس الضحية أو مظهرها الخارجي.

وأوضح عبد الحميد، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن هناك حالات اغتصاب لسيدات منقبات وأطفال في عمر 6 سنوات، بل وحتى نساء في التسعين من العمر، وهو ما ينفي تمامًا فكرة أن المظهر أو الملابس يمثل دافعًا للجريمة، مضيفًا أن الدراسات تشير إلى أن شخصية المغتصب تتشكل عبر 3 مراحل، أولها التعرض لعنف أو تفكك أسري أو تحرش مبكر، ثم وجود استعداد بيولوجي وجيني لدى بعض الأفراد، وأخيرًا تطور الاضطراب النفسي الذي يؤثر على الإدراك والتنظيم الذاتي للشخصية.

وشدد على أن المغتصب يُعد مريضًا نفسيًا لكنه في الوقت نفسه مسؤول عن أفعاله، إذ يدرك تمامًا ما يقوم به، لافتًا إلى أن كثيرًا من الجناة يصبحون معتادين على تكرار الجريمة حتى بعد قضاء عقوبة السجن، وهو ما يستدعي إدماج العلاج النفسي ضمن العقوبات في بعض الدول.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مواجهة هذه الجرائم لا تكون عبر حلول انتقامية مثل الإخصاء، بل من خلال الجمع بين العقوبة القانونية والعلاج النفسي، مع تعزيز دور أجهزة المباحث في متابعة المجرمين المعتادين على هذه الجرائم.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق