كشفت دراسة بحثية أعدتها منظمة "الإسكوا "، أن أسواق السندات المحلية في المنطقة العربية لازالت تفتقر إلى النضوج، على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته في السنوات الأخيرة.

مزايا إصدارات السندات الخضراء السيادية ؟
وذكرت الدراسة أن حركة إصدارات السندات الخضراء السيادية تساهم في تحسين السيولة والتسعير في سوق السندات المستدامة التي يصدرها القطاع الخاص، ومن ثم تعمل علي التقليل من عدم الاتساق في المعلومات، وتجعل سوق السندات أكثر اكتمال، كما تساهم البيئة المحكمة التنظيم ذات القوانين الواضحة والإطار التنظيمي القوي في بناء ثقة المستثمرين، فتجذب إليها من كان منهم مهتم بالاستدامة وتولد "علاوة خضراء" إيجابية.
ماذا تفعل سندات الديون الخضراء في الأسواق المحلية ؟
وأشارت الدراسة إلي أن الحضور القوي للسندات الخضراء المتداولة في السوق المحلية تعدل من التصنيف السيادي وتعزز تصنيف الشركات بمؤشرات إيجايبة، فيضع أسواق السندات المحلية في عدسة المستثمرين الدوليين.
وعلى الصعيد العالمي، تم ملاحظة أن الزيادة السريعة في إصدار السندات الخضراء وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر في تعزيز وتسريع عملية الانتقال المستدام والأخضر، وخاصة إذا أريد تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي فمن ناحية، يحتاج التمويل المستدام إلى سوق سندات تتسم بالسيولة والعمق، وإلى بنية أساسية قوية للسوق، وإلى إطار تنظيمي قوي، لذلك، قد تكون البيئة المحكمة التنظيم جذابة للغاية بالنسبة للمستثمرين المحليين والأجانب في سندات خضراء جديدة.

ماهي علاقة السندات الخضراء بأدوات التمويل ؟
ومن ناحية أخرى، تثبت السندات الخضراء أنها أداة تمويل جذابة تساعد على توحيد ممارسات التمويل الأخضر والمستدام، وتساهم بشكل كبير في تعميق أسواق السندات المحلية في العديد من البلدان النامية، وبشكل عام، من المتوقع أن يكون لتحويل أسواق السندات المحلية إلى السندات الخضراء دور حاسم في ضمان التقدم السريع والملموس في تحقيق أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس.
اقرأ أيضا:
"الإسكوا" تحذر من أزمة تهدد 17 مليون طفل عربي وتطالب بوقف إطلاق النار بمناطق النزاع
رانيا المشاط من بيروت: ملتزمون بدعم التنمية المستدامة والإصلاح الهيكلي في لبنان











0 تعليق