الأحد 14/يونيو/2026 - 02:04 م 6/14/2026 2:04:43 PM
قال خبير الأمن الاستراتيجي العميد الدكتور عمر الرداد، إن ما يعرف بمعادلة الضاحية التي تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تصريحات بعض الوزراء في الحكومة مثل إيتمار بن جفير بشأن الردع المفرط، تعكس خطابًا تصعيديًا يصدر عن اليمين الإسرائيلي المتطرف.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات التي تتحدث عن معادلات رد قاسية تصل إلى مقتل عدد كبير من عناصر حزب الله مقابل أي خسائر إسرائيلية تعبر عن توجه سياسي متشدد داخل الحكومة بقيادة نتنياهو ولا يمكن فصلها عن سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح، أن حزب الله يتحمل جزء من مسؤولية التصعيد الحالي في ظل انخراطه في المواجهة مع إسرائيل، فيما دخل الحزب في هذه الحرب وفق حسابات مرتبطة بالرد والانتقام وليس فقط بدوافع مرتبطة بالوضع اللبناني الداخلي أو ملف الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاقات التهدئة ساهم في زيادة التوتر في حين تأخر رد حزب الله ببعض المراحل قبل أن يتصاعد بشكل أكبر عقب التطورات الميدانية الأخيرة.
وأكد، أن إسرائي، وتحديدًا التيار اليميني داخل حكومتها تواجه اليوم تحديات استراتيجية معقدة في ظل المخاوف من انعكاسات أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة على الساحة الإقليمية بما في ذلك احتمال توسيع وقف إطلاق النار ليشمل الجبهة اللبنانية.












0 تعليق