السبت 13/يونيو/2026 - 01:32 م 6/13/2026 1:32:15 PM
أصدرت اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي بياناً حازماً حول التحديات الجسيمة التي تواجه الأراضي المقدسة، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، وما يتبعه من قيود ونزاعات وانعدام للأمن، تسبب في تقليص فرص الوصول إلى فلسطين. ورغم هذه الظروف، شددت اللجنة على أن المجتمع المسيحي الفلسطيني يظل شاهداً حياً على الإيمان والأمل، محتفظاً بالتزامه بأرضه وكنائسه ورسالته في صنع السلام رغم وطأة الاحتلال والتهجير والتمييز.
لمحة عن مجلس الكنائس العالمي
تأسس مجلس الكنائس العالمي عام 1948 ويتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً له، ويعد تجمعاً عالمياً يضم حوالي 345 كنيسة من 150 دولة (بإجمالي أتباع يتجاوز 590 مليون نسمة)، ويشمل في عضويته أغلب الكنائس البروتستانتية والأرثوذكسية، بينما تشارك الكنائس الكاثوليكية بصفة مراقب، وتتحد جميع هذه الكنائس على الإيمان بكون يسوع المسيح هو المخلص وبالإيمان بالثالوث.
الفرق بين المجلس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط
يتميز مجلس كنائس الشرق الأوسط بخصوصية جغرافية وتاريخية فريدة، كونه يغطي المنطقة التي شهدت ميلاد السيد المسيح ونشأة المسيحية، والتي انطلق منها التلاميذ والرسل مبشرين بالرسالة، فضلاً عن كونها مهبط الأنبياء وملاذ العائلة المقدسة في مصر.
وقد رسخت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دورها الريادي في هذا السياق عبر استضافتها للجمعية العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في مايو 2022، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 1974، تأكيداً على دور المنطقة المحوري في الحفاظ على الإرث الروحي والتاريخي للمسيحية العالمية.


















0 تعليق