تقرأ في عدد جريدة الدستور الصادر غدًا الجمعة 12 يونيو 2026، باقة متنوعة من الملفات والتقارير والمتابعات التي تتناول أبرز القضايا المطروحة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواصلة تطبيق معايير الكفاءة في الجهاز الإداري للدولة، إلى جانب ملف خاص عن ثورة إسقاط الإخوان، وتقارير موسعة حول جهود وزارة الداخلية في مكافحة غسل الأموال، ودعم مصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأوضاع السودانيين في مصر، فضلًا عن ملفات اقتصادية وبرلمانية وعسكرية مهمة.
ويتصدر العدد تقرير موسع حول اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي شدد خلاله على أهمية مواصلة تطبيق معايير الكفاءة في الجهاز الإداري، بما يضمن رفع مستوى الأداء داخل مؤسسات الدولة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويركز التقرير على جهود الدولة في تطوير منظومة العمل الحكومي، والاعتماد على الكفاءات القادرة على تنفيذ خطط التنمية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز قدرة الجهاز الإداري على مواكبة متطلبات الجمهورية الجديدة.
كما يفتح العدد ملفًا سياسيًا مهمًا بعنوان «ثورة إسقاط الإخوان»، يتناول فيه المفكر ثروت الخرباوي قراءة في مرحلة حكم جماعة الإخوان، مؤكدًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي نفذ حكم الشعب في الجماعة الإرهابية، بعدما خرج المصريون للتعبير عن رفضهم لممارساتها ومحاولاتها السيطرة على الدولة.
ويستعرض الملف أسباب سقوط الجماعة شعبيًا وسياسيًا، وكيف مثّلت ثورة المصريين ضد حكم الإخوان لحظة فارقة في حماية هوية الدولة الوطنية ومؤسساتها.
ويتضمن الملف تصريحات بارزة للخرباوي، قال فيها إن محمد مرسي لم يكن رئيسًا بالمعنى الحقيقي، بل كان تابعًا لمكتب يسعى للتحكم في مصر لا حكمها، مشيرًا إلى أن الجماعة حاولت إدارة الدولة بمنطق التنظيم المغلق لا بمنطق الدولة الوطنية.
ويقدم الحوار قراءة في كواليس تلك المرحلة، وطبيعة علاقة الجماعة بمراكز القرار داخل التنظيم، وتأثير ذلك على المشهد السياسي في مصر.
وفي ملف أمني بارز، تنشر الدستور تقريرًا بعنوان «كيف نجحت الداخلية في إحباط غسل أموال بـ7 مليارات جنيه في 6 أشهر؟»، يرصد جهود وزارة الداخلية في تتبع الأموال غير المشروعة الناتجة عن الأنشطة الإجرامية، وملاحقة الشبكات التي تسعى إلى إضفاء صبغة قانونية على أموالها عبر الشركات والعقارات ومعارض السيارات والأنشطة التجارية.
ويكشف التقرير آليات مواجهة غسل الأموال باعتبارها واحدة من أخطر الجرائم الاقتصادية التي تهدد الاقتصاد الوطني وتدعم الجريمة المنظمة.
وعلى الصعيد الإنساني، يتناول العدد إشادة القائم بأعمال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بالجهود المصرية المتواصلة لدعم قطاع غزة.
ويركز التقرير على الدور المصري في إدخال المساعدات الإنسانية، ودعم جهود الإغاثة، والتحرك دبلوماسيًا لوقف التصعيد وحماية المدنيين، بما يؤكد استمرار الدور المصري المحوري في التعامل مع الأزمة الفلسطينية.
وفي الشأن الدولي، يسلط العدد الضوء على تقرير بعنوان «ترامب يهدد بالاستيلاء على أسواق النفط والغاز الإيراني»، ويتناول التداعيات المحتملة لهذه التصريحات على أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حالة التوتر المرتبطة بالملف الإيراني.
ويرصد التقرير انعكاس أي اضطرابات محتملة على أسعار النفط والغاز، ومدى تأثيرها على الاقتصاد العالمي وحركة الأسواق الدولية.
ويقدم العدد ملفًا بعنوان «النموذج الاستثنائي»، يتناول ردود سودانيين على صحيفة الجارديان، مؤكدين أن مصر كانت ولا تزال ملاذًا آمنًا لهم منذ اندلاع الأزمة في السودان.
ويبرز التقرير شهادات لسودانيين تحدثوا عن تعامل الدولة المصرية معهم بصورة إنسانية، ورفضها عزلهم أو تسكينهم في مخيمات للاجئين، بما يعكس خصوصية العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني.
وفي الشأن البرلماني، تنشر الجريدة تقريرًا حول تحركات تشريعية لمواجهة انتحال الصفة الطبية، بعد تزايد وقائع ممارسة أنشطة طبية أو تجميلية دون ترخيص.
ويركز التقرير على أهمية تشديد الرقابة والعقوبات لحماية المواطنين من الممارسات العشوائية التي قد تهدد الصحة العامة، خاصة مع انتشار الإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقتصاديًا، يسلط العدد الضوء على استثمار شركة «أفيلون» الكندية بقيمة 27 مليون دولار لإنتاج المنسوجات التقنية بشرق بورسعيد، وهو ما يعكس جاذبية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للاستثمارات الصناعية المتخصصة، ويدعم فرص العمل والتصنيع المحلي.
ويختتم العدد بمتابعة لانطلاق التدريب الجوي المشترك المصري التركي، في خطوة تعكس تطور التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة، وأهمية التدريبات المشتركة في تبادل الخبرات ورفع كفاءة القوات المشاركة.

















0 تعليق