واشنطن تحقق مع مؤسس المجلس الإيراني الأمريكي.. هل تُسحب بطاقة الإقامة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت تقارير صحفية بأن وزارة الخارجية الأمريكية تحقق حاليًا مع تريتا بارسي، مؤسس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، وتدرس إمكانية سحب البطاقة الخضراء الخاصة به، في قضية تثير مجددًا التساؤلات حول نفوذ طهران داخل واشنطن.

وذكرت فري برس، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين ووثائق تم الاطلاع عليها، أن بارسي أصبح هدفًا للتحقيق في إطار جهود وزير الخارجية ماركو روبيو للحد من النفوذ الإيراني داخل الولايات المتحدة.

تأسيس معهد كوينسي للدبلوماسية المسؤولة 

 

ولد بارسي في إيران قبل 51 عامًا، وترعرع في السويد، ويعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من 25 عامًا، وهو حاصل على البطاقة الخضراء، ويشارك في تأسيس معهد "كوينسي للدبلوماسية المسؤولة"، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى الحلول الدبلوماسية، وضبط النفس العسكري، وتقليص الدور العسكري الأمريكي في الخارج.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب التعليق بشأن وضع بارسي الهجري، كما لم يرد بارسي أو المعهد على طلبات الصحيفة للتعليق.

بارسي في قلب الجدل الأمريكي الإيراني

 

 

يشكل التحقيق وضع بارسي، أحد أبرز منتقدي الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في قلب صراع أوسع حول من يحدد النقاش الأمريكي بشأن طهران، ومنذ اندلاع الحرب، ظهر بارسي على منصات إعلامية مختلفة، داعيًا إلى أن واشنطن يجب أن تسعى لإبرام صفقة مع إيران، محذرًا من أن ترامب يواجه مستنقعًا عسكريًا وسياسيًا.

وينتقده البعض لكون موقفه يتوافق مع نهج طويل الأمد في معارضة العقوبات والضغط العسكري، وتقديم سياسات مؤاتية لطهران على أنها "واقعية مناهضة للحرب، وفي المقابل، نفى بارسي ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة له تهدف إلى إسكات المعارضين لسياسة ترامب تجاه إيران.

شبكات النفوذ الإيرانية

 

ويشير التقرير إلى أن شقيق بارسي، روزبه، شارك في تأسيس "مبادرة خبراء إيران"، شبكة من الأكاديميين والمحللين الإيرانيين أُنشئت عام 2014 لتعزيز المواقف الإيرانية في الأوساط الإعلامية والسياسية الغربية، وظهرت للعلن في 2023 بعد تسريب آلاف رسائل وزارة الخارجية الإيرانية.

ورغم أن تريتا بارسي لم يذكر اسمه ضمن هذه المبادرة، يرى نقاده أن نشاط الأخوين يجب أن يُنظر إليه كجزء من جهد أوسع لتخفيف الضغط على طهران وتشجيع الانخراط الأمريكي مع الجمهورية الإسلامية.

في أبريل الماضي، أعد معهد كوينسي خطة قانونية للتصدي لأي إجراءات ترحيل محتملة ضد بارسي، بما في ذلك الاستعانة بمحامٍ متخصص في الهجرة وتقديم التماسات قانونية إذا تم توقيفه فجأة.

ويقول مؤيدوه إن القضية تثير تساؤلات حول استخدام الإدارة الأمريكية صلاحيات الهجرة لمعاقبة خطاب سياسي قانوني ومعارضة سياسات الحرب، ما يجعل التحقيق في بارسي جزءًا من صراع أوسع حول النفوذ الإيراني، وحرية التعبير، وصلاحيات الهجرة، وتحديد سياسة الولايات المتحدة تجاه طهران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق