منذ إطلاق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"لعبت وزارة الإنتاج الحربي دورا محوريا في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية التي استهدفت تحسين جودة الحياة للمواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجا على مستوى الجمهورية.
وسخرت الوزارة إمكاناتها الصناعية والهندسية وخبراتها الفنية للمشاركة الفاعلة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية ضمن المبادرة، التي تعد أكبر مشروع تنموي في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف وإنشاء محطات رفع ومعالجة
واعتمدت وزارة الإنتاج الحربي على شركاتها التابعة وإمكاناتها المتخصصة في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وإنشاء محطات الرفع والمعالجة، ومد شبكات المرافق، بجانب المشاركة في عدد من المشروعات الخدمية والتنموية التي تستهدف الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم في مختلف المحافظات.
وخلال السنوات الماضية، نجحت شركات الإنتاج الحربي في تنفيذ عشرات المشروعات ضمن المبادرة الرئاسية في عدد من المحافظات، من بينها المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا وغيرها من محافظات الصعيد، التي حظيت بنصيب كبير من مشروعات "حياة كريمة" وأسهمت هذه المشروعات في دعم جهود الدولة لتوفير خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب وتحسين البنية التحتية للمناطق الريفية، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وفي عام 2026، واصلت الوزارة تكثيف جهودها لمتابعة المشروعات الجاري تنفيذها، حيث حرص د.صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، على إجراء جولات ميدانية دورية لمواقع العمل، كان أبرزها جولته في المنيا لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات المبادرة الرئاسية.
شملت الجولة متابعة مشروعات محطات المعالجة والرفع وخطوط الطرد بمراكز دير مواس وملوي وأبو قرقاص والعدوة، والوقوف على نسب الإنجاز والتحديات التي تواجه التنفيذ.
وأكد الوزير خلال الجولة أن مشروعات "حياة كريمة" تمثل أولوية وطنية تحظى بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتسريع معدلات التنفيذ مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة.
كما وجّه بإعداد برامج زمنية تفصيلية للأعمال المتبقية ومواصلة المتابعة اليومية للمشروعات واتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الجهات أو المقاولين غير الملتزمين، بما في ذلك سحب الأعمال وإسنادها إلى جهات أخرى قادرة على التنفيذ.
وتعكس جهود الإنتاج الحربي في مبادرة "حياة كريمة" نموذجا للتكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتؤكد دورها الوطني في دعم خطط الدولة لتحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للمواطن المصري وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف ربوع الجمهورية.















0 تعليق