حسام الغمري: الإعلام الأوروبي يناقش ملفات الإخوان ويعتبرها تهديدًا للديمقراطية الغربية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 11/يونيو/2026 - 02:56 ص 6/11/2026 2:56:07 AM

حسام الغمري
حسام الغمري

قال حسام الغمري، الباحث السياسي، إن هناك تحولًا على مستوى الخطاب الإعلامي العالمي تجاه جماعة الإخوان، إذ لم يعد ينظر إليها كحالة شرق أوسطية فقط، بل بدأ التعامل معها كمشكلة أوروبية، موضحًا أن الإعلام الأوروبي يناقش بشكل أسبوعي ملفات الجماعة من خلال أخبار وأوراق بحثية تتناولها باعتبارها تهديدًا للديمقراطية الغربية.

وأضاف الغمري، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أنه إذا تمت مقارنة وضع الجماعة في أوروبا بعد عام 2013 بما كانت عليه سابقًا، من حيث استقبالها داخل المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان والمنابر الإعلامية، فسيظهر وجود تغير واضح في النظرة إليها، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك لا توجد إجراءات واسعة على الأرض، باستثناء قرار وزير الداخلية الألماني بحظر إحدى الجمعيات بعد مراقبتها، دون الحاجة إلى اللجوء للقضاء الألماني، وهو ما حدث خلال عام 2024 في إحدى المقاطعات الألمانية.

تغير الخطاب الإعلامي والسياسي داخل دول الاتحاد الأوروبي

وأكد أن ما يحدث حاليًا يتمثل في تغير الخطاب الإعلامي والسياسي داخل دول الاتحاد الأوروبي، موضحًا أن هذا التحول لا يرتبط  بملف الهجرة، وإنما بكون جماعة الإخوان جماعة وظيفية استخدمها الغرب لفترة من الزمن، ثم اعتبرها ورقة احترقت ولم تعد ذات جدوى.

وأوضح أن هذا التوجه يعود إلى مراحل تاريخية سابقة، مستشهدًا بكتاب للباحث الكندي إيان جونسون صدر في مايو 2010 بعنوان "مسجد في ميونخ"، والذي تناول لقاء سعيد رمضان، زوج ابنة حسن البنا، بالرئيس الأمريكي أيزنهاور، وما أعقبه من دعم مالي يعد إشارة للأجهزة الاستخباراتية الغربية للاستعانة بالجماعة، موضحًا  أن سعيد رمضان انتقل بعد ذلك إلى ألمانيا، حيث بدأ التواجد الإخواني في ألمانيا الغربية، قبل أن يستقر التنظيم الدولي لاحقًا في بريطانيا.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق