ألم لا ينتهى «الليبيديما».. مرض يختبئ خلف السمنة ويسرق حياة النساء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ظنت «آية» أن ما تشعر به نتيجة لزيادة وزنها حتى أصبحت ساقاها أكثر تورمًا وألمًا لدرجة تعوق حياتها اليومية، واستمرت لسنوات وهى تتنقل بين الأطباء، فالرياضة والوصفات الغذائية و«الريجيم» لم تنفعها، بل جعلتها تشعر أكثر بالإحباط.

«آية»، وهو اسم مستعار لحالة تعانى من «الليبيديما»، ليست الوحيدة، لكن الملايين من النساء حول العالم يواجهن نفس المعاناة، والقليل منهن فقط من يتم تشخيصه بشكل صحيح وفى الوقت المناسب.

وفى شهر التوعية بالمرض، نشرت مجلة Nature Communications دراسة دولية حول مرض «الليبيديما»، تضمنت أول توافق دولى واسع النطاق حول تعريف المرض وتشخيصه وإدارته وعلاجه، بمشاركة خبراء من ١٩ دولة حول العالم.

وتستعرض «الدستور» فى السطور التالية تجارب عدد من المريضات بـ«الليبيديما»، ووجهات نظر الأطباء والجراحين حول طرق التعامل معه، ودور العلاج الطبيعى والتغذية، لتكشف عن مرض ظل لعقود خفيًا ومقلقًا، رغم تأثيره الكبير على صحة النساء وحياتهن النفسية والاجتماعية.

مريضات:  خسارة الوزن لا تعنى اختفاء المرض.. وغياب الوعى يضاعف الآلام

قالت إحدى المريضات، التى فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن أكبر صعوبة تواجه مرضى «الليبيديما» تكمن فى نقص الوعى المجتمعى والطبى بطبيعة المرض، ما يجعل الكثير من الأشخاص حول المريض عاجزين عن فهم حجم المعاناة.

وأوضحت أن المرحلة الأولى بعد ظهور الأعراض غالبًا ما تكون مليئة بالإنكار والارتباك، خصوصًا أن المرض لا يظهر بنفس الطريقة عند جميع النساء، لأن لكل مريضة تجربتها الخاصة، رغم وجود سمات مشتركة، ما يجعل التشخيص والتعامل مع الحالة أكثر تعقيدًا.

وأشارت إلى أن أبرز التحديات التى تواجهها هى قلة المعرفة بالمرض لدى بعض الأطباء، ما يدفع النساء لقضاء سنوات طويلة وهن يشعرن بوجود مشكلة صحية دون تفسير واضح، وأحيانًا تكتشف المريضات العلاقة بين أعراضهن والمرض لأول مرة من خلال معلومات بسيطة عن العلاج الطبيعى أو التصريف الليمفاوى.

فيما قالت «فاطمة الشافعى»، وهى حالة أخرى مصابة بالمرض، إن من أكبر المفاهيم الخاطئة المحيطة بالمرض الاعتقاد بأن خسارة الوزن تعنى اختفاءه، مشيرة إلى أن فقدان الوزن قد يخفف بعض الأعراض ويحسن جودة الحياة، لكنه لا يعالج السبب الحقيقى لـ«الليبيديما».

ولفتت إلى أن التشخيص يفرض تغييرات كبيرة فى نمط الحياة، من النظام الغذائى والملابس اليومية إلى مستوى النشاط البدنى، بينما بعض العوامل البسيطة مثل التعرض للشمس لفترات طويلة قد تزيد الالتهاب أو تفاقم الأعراض.

وأشارت إلى أن التعايش مع المرض يحتاج إلى التزامات مستمرة وتكاليف عالية، من الملابس الضاغطة إلى الجلسات العلاجية والمتابعة الطبية، ما لا تتوافر إمكاناته للجميع، ما يستدعى اعترافًا أكبر بـ«الليبيديما» كحالة مرضية تستحق الدعم والرعاية.

من ناحيتها، أعربت «أسماء سلامة»، المصابة بالمرض، عن قلقها من تحول الحديث عنه إلى جانب تجارى أكثر من كونه توعويًا، معتبرة أن الإعلانات والوعود بنتائج مثالية قد تخفى المحتوى العلمى الذى يساعد النساء فى فهم المرض والتعايش معه.

وأوضحت أن التدخلات الجراحية ليست حلًا نهائيًا، وإنما خيار لبعض الحالات، وأن التعايش الحقيقى يتطلب متابعة طويلة والتزامًا دائمًا.

أحمد مجدى بكر: الجراحة وحدها لا تكفى.. والمرضى يحتاجون العلاج التحفظى

أوضح الدكتور أحمد مجدى بكر، استشارى جراحات التجميل، أن «الليبيديما» هو مرض مزمن، يصيب الخلايا الدهنية تحت الجلد، ويسبب التهابًا مزمنًا يؤدى إلى تكتل الدهون وتكون ألياف بينها، موضحًا أن المرض كان يعتقد سابقًا أنه يقتصر على الفخذين والساقين والذراعين، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى إمكانية ظهوره فى أى منطقة تحتوى على دهون تحت الجلد، بما فى ذلك البطن والخصر.

وأضاف «بكر» أن السبب المباشر للمرض غير محسوم حتى الآن، إلا أن الأبحاث ترجح وجود عامل جينى واضح، مع دور بارز للوراثة والتغيرات الهرمونية خلال البلوغ والحمل أو مع استخدام الهرمونات، إلى جانب نمط الحياة غير الصحى وكثرة تناول السكريات والأطعمة المصنعة التى تزيد الالتهاب.

وأشار إلى أن «الليبيديما» كثيرًا ما تخلط بالسمنة، خاصة فى المراحل المبكرة، لكن الدهون فى «الليبيديما» تصبح متكتلة وملموسة مع تقدم المرض، بينما تظل الدهون فى السمنة العادية موزعة بشكل متجانس، كما أن الدهون فى هذا المرض «عنيدة»، ولا تستجيب بصورة كاملة لفقدان الوزن، بخلاف دهون السمنة التى تنخفض مع الحمية الغذائية وخسارة الوزن.

ولفت إلى الخلط الشائع بين «الليبيديما» و«الليمفيديما»، موضحًا أن الفرق الجوهرى بينهما يكمن فى طبيعة المرض، لأن «الليمفيديما» تنشأ عن انسداد أو خلل فى الأوعية الليمفاوية يؤدى لتراكم السوائل والتورم، وقد يحدث بسبب التهابات أو جراحات أو كسور، بينما «الليبيديما» تبدأ بالتصلب المباشر للخلايا الدهنية، ولا يتأثر الجهاز اللمفاوى إلا لاحقًا كمضاعفة للمرض.

وحذر من تأخر تشخيص «الليبيديما»، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المريضات يتلقين تشخيصات خاطئة للمرض باعتباره سمنة أو «ليمفيديما»، ما يؤدى إلى ضياع سنوات من المعاناة، حتى إن بعضهن يخضعن لجراحات لإنقاص الوزن ويصلن إلى أقل من الوزن الطبيعى، ومع ذلك تظل الدهون المتكتلة موجودة، بينما تكتفى الأخريات بالعلاج التحفظى والشرابات الضاغطة دون فائدة.

وعن أعراض المرض، أوضح «بكر» أن أبرزها يكون بظهور تكتلات دهنية محسوسة أو مرئية تحت الجلد، وألم مزمن مزعج يزداد مع أى لمسة بسيطة، إلى جانب تورمات متكررة نتيجة تجمع السوائل، ما يسبب شعورًا معادًا بضيق الأحذية أو الجوارب فى نهاية اليوم.

وبيّن أن العلاج التحفظى يمثل الأساس فى التعامل مع «الليبيديما»، ويشمل التصريف اللمفاوى اليدوى، واستخدام المشدات والوسائل الضاغطة، واتباع نظام غذائى مضاد للالتهابات، إلى جانب ممارسة الرياضة، خاصة التمارين المائية والأنشطة منخفضة الشدة، مع الاهتمام بالعناية بالجلد.

وأكد أن جراحة تقليل «الليبيديما» هى الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليًا لإزالة الدهون المريضة وتقليل كتلتها، لكنها لا تغنى عن العلاج التحفظى، إذ تحتاج المريضات إلى الالتزام بالتصريف اللمفاوى والمشدات والنظام الغذائى والرياضة قبل الجراحة وبعدها، باعتبار أن الجراحة جزء من خطة علاجية متكاملة وليست العلاج الوحيد.

وبين أن المرشحات الأساسيات للجراحة هن المريضات فى المرحلتين الثالثة والرابعة، بينما يمكن اللجوء لها فى بعض حالات المرحلتين الأولى والثانية إذا فشل العلاج التحفظى فى السيطرة على الأعراض.

وتابع: «هناك حالات لا ينصح فيها بالجراحة، مثل المريضات اللواتى تطورت لديهن «الليبو-ليمفيديما» مع انسداد الأوعية الليمفاوية، أو المرضى ذوى السمنة المفرطة أو المشكلات الصحية التى تمنع التدخل الجراحى، حيث يُنصح أولًا بمعالجة هذه المشكلات أو خفض الوزن.

كاترين عادل: يتطلب نظامًا غذائيًا مرتفع البروتين ومنخفض الكربوهيدرات

أكدت الدكتورة كاترين عادل صبحى، إخصائى العلاج الطبيعى والتغذية العلاجية، أن ظهور الليبيديما مرتبط بالتغيرات الهرمونية، ما يجعلها أكثر شيوعًا خلال البلوغ والحمل وسن اليأس.

وقالت صبحى إن النظام الغذائى المضاد للالتهابات «مرتفع البروتين ومنخفض الكربوهيدرات» من أهم الأساليب الغذائية المناسبة لمرضى الليبيديما، لما لها من تأثير فى الحد من الالتهابات، والتحكم فى الوزن، وتحسين مظهر المناطق المصابة، موضحة أن فقدان الوزن قد يقلل شدة الليبيديما لكنه لا يقضى عليها تمامًا، مشيرة إلى أن بعض المرضى قد يعانون من الحالة دون سمنة، لكن زيادة الوزن تفاقم مظهرها الخارجى.

وذكرت أن النظام الغذائى يعتمد على تجنب الأطعمة التى تزيد الالتهابات أو احتباس السوائل، مثل المرق الصناعى والمأكولات المقلية والحلويات واللحوم المصنعة الغنية بالملح.

وأوضحت أن الإفراط فى الملح يزيد احتباس الماء ويفاقم حجم المناطق المصابة لدى مرضى الليبيديما، لذلك يركز النظام الغذائى العلاجى على زيادة البروتين وتقليل الكربوهيدرات والجلوتين قدر الإمكان، مع تناول الأرز باعتدال، والاعتماد على الحبوب الكاملة والبدائل الغذائية المناسبة، وتجنب الأجبان المالحة، والدهون المهدرجة، والأطعمة المصنعة لتقليل احتباس السوائل والالتهابات.

وأشارت إلى أن أفضل نظام غذائى يعتمد على ٥ وجبات يوميًا؛ ٣ رئيسية ووجبتان خفيفتان، مع تقليل الطعام بعد الثامنة مساءً لتفادى زيادة تخزين الدهون بسبب ارتفاع الإنسولين والكورتيزول ليلًا، مؤكدة أهمية وجبة الإفطار.

وأضافت أن النظام المتوازن يشمل حوالى ٥٠٪ كربوهيدرات و٣٠٪ دهون و١٥٪ بروتين، مع الخضار والفواكه للفيتامينات والمعادن، مع تعديل النسب فى حالات الليبيديما بزيادة البروتين وتقليل الكربوهيدرات للتحكم بالوزن وتحسين المظهر الخارجى مع الحفاظ على التوازن الغذائى حسب احتياجات كل مريض.

سيد ساطور: العلاج الطبيعى يهدف لتقليل التورم والالتهاب

شدد الدكتور سيد ساطور، أستاذ العلاج الطبيعى بجامعة القاهرة على أن العلاج الطبيعى يمثل حجر الزاوية فى التعامل مع «الليبيديما»، وهو خط الدفاع الأول والأساسى لتخفيف الأعراض وتحسين القدرة الحركية ومنع تطور المرض.

وأوضح ساطور أن التدخل المبكر بمجرد التشخيص يسهم بشكل كبير فى السيطرة على الحالة والحد من مضاعفاتها.

وأضاف أن العلاج الطبيعى غير الجراحى يهدف إلى تقليل التورم والالتهاب وتحسين تدفق السوائل الليمفاوية، مشيرًا إلى أن المريضة ينبغى أن تبدأ العلاج التحفظى فور تشخيص المرض، لأن التأخر فى العلاج قد يؤدى إلى تفاقم الأعراض وصعوبة السيطرة عليها.

وتابع: «العلاج الطبيعى يسهم بصورة فعالة فى تخفيف أبرز أعراض الليبيديما، وعلى رأسها الألم المزمن، وحساسية الأنسجة عند اللمس، والشعور المستمر بثقل الأطراف، إضافة إلى التورم وتراكم السوائل وسهولة ظهور الكدمات، وذلك من خلال تحسين الدورة الدموية وتنشيط الجهاز اللمفاوى». وأشار إلى أن تقليل الألم يجرى عبر الحد من نقص الأكسجين داخل الأنسجة الدهنية، وهو أحد الأسباب الرئيسية للشعور بالألم لدى المريضات، بينما يساعد تحفيز التصريف اللمفاوى فى إعادة امتصاص السوائل الزائدة وتقليل حجم الأطراف المصابة، كما ينعكس ذلك على تحسين الحركة من خلال تخفيف الألم وتقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل، ما يسهل المشى والحركة ويقلل الضغط الواقع على الركبتين.

وأكد أن العلاج يعتمد بشكل أساسى على ما يعرف بـ«العلاج الكامل لإزالة الاحتقان- CDT»، الذى يشمل التصريف اللمفاوى اليدوى من خلال تدليك لطيف يساعد فى تحفيز التدفق الطبيعى للسائل اللمفاوى وتقليل تراكم السوائل، إلى جانب العلاج بالضغط باستخدام الملابس الضاغطة الطبية أو الضمادات المتخصصة التى تمنع عودة السوائل إلى الأنسجة وتحد من الالتهاب. وذكر أن خطة العلاج تختلف باختلاف مرحلة المرض وشدة الأعراض؛ فالمراحل المبكرة يكون علاجها ارتداء ملابس ضغط خفيفة وجلسات تدليك متباعدة مع ممارسة التمارين المناسبة، بينما تتطلب المراحل المتقدمة جلسات تصريف لمفاوى أكثر كثافة واستخدام ملابس ضغط مصممة خصيصًا لتناسب شكل الجسم، وأحيانًا الاستعانة بأجهزة الضغط المتقطع. وشدد على أهمية النشاط البدنى فى إدارة المرض: «الحفاظ على قوة العضلات يساعد فى تنشيط ضخ السوائل اللمفاوية والوريدية، كما يمنع زيادة الوزن التى تؤدى إلى تفاقم الحالة، ولفت إلى أن التمارين المائية، مثل السباحة والمشى داخل الماء، تعد الخيار الأفضل لمريضات الليبيديما، لأن ضغط الماء ومقاومته يساعدان فى تحسين التصريف اللمفاوى دون تحميل إضافى على المفاصل، إلى جانب الرياضات منخفضة التأثير مثل المشى وركوب الدراجة.

وحذر من عدد من الأخطاء الشائعة التى تقع فيها بعض المريضات؛ أبرزها اللجوء إلى الحميات القاسية أو التجويع اعتقادًا بأن دهون الليبيديما تستجيب لفقدان الوزن، فى حين أن هذه الدهون غالبًا ما تبقى كما هى، بينما يفقد الجسم الدهون الصحية، كما حذر من ممارسة الرياضات عالية التأثير مثل الجرى العنيف أو رفع الأثقال بشكل مفرط، لما قد تسببه من كدمات والتهابات وزيادة التورم، فضلًا عن إهمال ارتداء الملابس الضاغطة أو التوقف عن برنامج العلاج الطبيعى بسبب الاعتقاد الخاطئ بأنه لا يحقق الشفاء الكامل.

 

الصحة تشكل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة الآثار الجانبية المحتملة والمرتبطة بالتطعيمات

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن صدور القرار الوزارى رقم «١٩٤» لسنة ٢٠٢٦ بتحديث تشكيل لجنة متابعة الآثار الجانبية المحتملة والمرتبطة بالتطعيمات، وذلك فى خطوة جديدة تعكس التزامها الراسخ بصحة المواطنين وسلامة اللقاحات.

تضم اللجنة نخبة متميزة من كبار الأساتذة والخبراء برئاسة الدكتور محسن الألفى، أستاذ ورئيس قسم طب الأطفال بكلية الطب- جامعة عين شمس، وعضوية كل من الدكتورة رحاب عبدالحى أحمد، أستاذ ورئيس قسم الصحة العامة بكلية الطب- جامعة القاهرة، والدكتور هشام عبدالصادق، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية والتشخيص الجزيئى، وعميد القطاع الطبى بالجامعة الأهلية- جامعة مدينة السادات، والدكتورة عزة زغلول لبيب، أستاذ ورئيس قسم الميكروبيولوجيا والمناعة بكلية الطب- جامعة المنوفية، والدكتور علاء حسن مرعى، أستاذ الأمراض الجلدية بكلية الطب- جامعة المنوفية، والدكتور أحمد الفقى، أستاذ الطب الشرعى والسموم بكلية الطب- جامعة المنوفية.

وتهدف اللجنة إلى تعزيز منظومة اليقظة الدوائية من خلال دراسة دقيقة وعلمية لكل التقارير الواردة عن أى آثار جانبية محتملة، مع تحليل البيانات والمعلومات المتعلقة بالتطعيمات، وتقديم توصيات فنية متخصصة ومحددة لاتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن أعلى معايير السلامة والشفافية.

يأتى تشكيل اللجنة ضمن استراتيجية الوزارة الشاملة لتطوير المنظومة الصحية واستيفاء المتطلبات الدولية، خاصة دعم هيئة الدواء المصرية للوصول إلى مستوى النضج الرابع «Maturity Level 4» وفق معايير منظمة الصحة العالمية، كما يعكس التزام الدولة بتعزيز الثقة العامة فى برامج التطعيم الوطنية، وحماية صحة المواطنين، ورفع كفاءة الخدمات الصحية بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان أن صحة المواطن المصرى وثقته فى برامج التطعيم تمثل أولوية قصوى، وستظل تعمل بكل شفافية ومهنية لضمان أعلى مستويات الأمان والجودة فى كل الخدمات الصحية المقدمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق