ظلّت بطولة كأس العالم 1966 التي استضافتها إنجلترا واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل والأحداث الغريبة في تاريخ المونديال، ليس فقط لأنها شهدت تتويج أصحاب الأرض بأول لقب عالمي في تاريخهم، بل بسبب الوقائع الاستثنائية التي رافقت البطولة منذ لحظاتها الأولى وحتى المباراة النهائية.
شرطي ينقذ منتخب إنجلترا قبل ضربة البداية
قبل انطلاق المباراة الافتتاحية التي جمعت بين إنجلترا وأوروجواي، عاش المنتخب الإنجليزي موقفًا محرجًا كاد يربك حساباته قبل صافرة البداية، بعدما اكتشف الجهاز الإداري أن سبعة من اللاعبين نسوا أوراقهم الشخصية داخل الفندق.
وتسبب هذا الخطأ في تأخير انطلاق اللقاء عدة دقائق، قبل أن يتدخل أحد رجال الشرطة الذي انطلق بدراجته البخارية عبر شوارع لندن المزدحمة، ونجح في الوصول إلى الفندق واستعادة الأوراق المطلوبة والعودة بها في الوقت المناسب، ليتمكن المنتخب الإنجليزي من خوض المباراة بتشكيله الأساسي.
ورغم نهاية الأزمة، فإن المباراة نفسها انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
وشهدت النسخة الإنجليزية واقعة أخرى أثارت الكثير من الجدل، إذ أصبح المنتخب الإنجليزي الفريق الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي توج باللقب بعدما خاض جميع مبارياته على ملعب واحد هو "ويمبلي".
وكان من المقرر إقامة مباراة الدور نصف النهائي بين إنجلترا والبرتغال في مدينة ليفربول، إلا أن اللجنة المنظمة قررت نقلها إلى ملعب ويمبلي، بحجة إقامة المواجهات الأكثر جماهيرية على أكبر ملاعب البطولة، وهو القرار الذي أثار اعتراضات واسعة، خاصة من منتخبات أمريكا الجنوبية.
انتقادات بالجملة للحكام
وزادت حدة الانتقادات بعد مباريات الدور ربع النهائي، حيث أسندت مواجهة إنجلترا والأرجنتين إلى الحكم الألماني رودولف كريتلين، بينما أدار الحكم الإنجليزي جيمس فيني مباراة ألمانيا الغربية وأوروجواي. وانتهت المواجهتان بتأهل إنجلترا وألمانيا إلى نصف النهائي وسط احتجاجات قوية من الأرجنتين وأوروجواي على القرارات التحكيمية.
ففي لقاء إنجلترا والأرجنتين، تعرض قائد المنتخب الأرجنتيني أنطونيو راتين للطرد في الدقيقة 35 بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بدون أهداف، وهو القرار الذي ظل محل جدل لسنوات طويلة كما شهدت مباراة ألمانيا الغربية وأوروجواي طرد الثنائي أوراسيو تروتشي وإيكتور سيلفا من صفوف المنتخب الأوروجوياني.
ولم تكن البرازيل بعيدة عن دائرة الاعتراضات، إذ وجهت انتقادات للحكم الإنجليزي جورج ماكيب الذي أدار مواجهة البرازيل والبرتغال، متهمة إياه بالتساهل مع التدخلات العنيفة التي تعرض لها النجم بيليه، ما أدى إلى خروجه مصابًا، بينما انتهت المباراة بفوز البرتغال وخروج حامل اللقب من المنافسات.
- ماذا قدمت إنجلترا والمكسيك قبل مواجهة دور الـ16 فى كأس العالم؟
- المكسيك تتسلح بالأرض والجمهور أمام إنجلترا فى ثمن نهائي كأس العالم
- إنجلترا تتخذ إجراءات أمنية مشددة قبل مواجهة المكسيك فى مونديال 2026
- ويسا: فخورون بالتطور وأمام إنجلترا عاقبتنا التفاصيل الصغيرة
- ملخص وأهداف مباراة بنما ضد إنجلترا في كأس العالم 2026






