تطرق مؤتمر صندوق النقد الدولي إلي الأزمة التي خلفتها إستمرار غلق مضيق هرمز وتأثيره علي الأسواق وسلاسل الإمداد والأسعار عالميا وعلي مؤشرات التضخم وأسعار الطاقة المبالغ فيها.
كيف يري صندوق النقد أزمة أستمرار الحرب بمنطقة الشرق الأوسط ؟
أكدت جولي كوزاك، المتحدثة الرسمية بأسم صندوق النقد الدولي، أن التوترات الجيوسياسية المستمرة والصراع العسكري الراهن في منطقة الشرق الأوسط باتوا يمثلون حجر عثرة أساسية، أمام تعافي الاقتصاد العالمي، بفعل آثارهما المباشرة على أسواق السلع وتجدد الضغوط التضخمية.
ماهي علاقة أسعار الطاقة بالتضخم العالمي ؟
وأوضحت كوزاك، خلال المؤتمر الصحفي الدوري المنعقد بمقر الصندوق في واشنطن، أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في خلق موجة جديدة من الارتفاعات في أسعار النفط الخام ومصادر الطاقة عالميا، مشيرة إلى أن هذه القفزات في أسعار الوقود بدأت تنعكس بشكل طردي وملموس على مؤشرات التضخم الرئيسية في الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
هل يمكن السيطرة علي التضخم الناتج عن حرب الشرق الأوسط ؟
وكشفت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي أن هذه الصدمة الجيوسياسية المرتبطة بالطاقة أعادت صياغة التوقعات المستقبلية لكبح التضخم، وأعلنت كوزام أن خبراء الصندوق يتوقعون الآن تأخر عودة معدلات التضخم إلى مستهدفاتها المستقرة البالغة 2% في أمريكا حتى نهاية عام 2027 بدل من التقديرات السابقة، وهو ما يحمل مخاطر صاعدة تفرض على البنوك المركزية وتهددها، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وطالبت المسئولين عن السياسات النقدية بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والتأني الشديد في معايرة وتعديل سياستها النقدية التقييدية الحالية، وأشارت كوزاك إلى أن الصندوق يواصل تقييم حدة التداعيات الاقتصادية لهذه الحرب على سلاسل الإمداد وممرات التجارة، بما يضمن صياغة استشارات وحزم حمائية تدعم صمود الدول الأعضاء والأسواق الناشئة الأكثر عرضة لهذه الصدمات الخارجية المتلاحقة.
اقرأ أيضا:
هل تنجح أوروبا في بناء اتحاد يكسر هيمنة البنوك؟.. صندوق النقد يوضح
ماهي مزايا الاقتراض الداخلي للدول والحكومات بقارة أفريقيا ؟ صندوق النقد يوضح
صندوق النقد: عودة قوية للسياسات الصناعية عالميًا وسط أزمات متلاحقة








0 تعليق