أكرم القصاص: الصراع الأمريكي الإيراني يدور داخل غرف تفاوض غامضة ومفتوحة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن الصراع الأمريكي الإيراني ما يزال يتحرك في دائرة معقدة من المناورات السياسية والتصعيد المتكرر، بالتوازي مع قنوات تفاوض خلفية غير معلنة، مؤكدًا أن المشهد الحالي يعكس حالة غموض شديدة وتداخلًا بين الضغوط العسكرية والسياسية ومسارات التفاوض غير المباشر.

 صراع يدور في حلقة غموض ومناورات متكررة
أوضح القصاص خلال مداخلة عبر إكسترا لايف، أن المشهد بين واشنطن وطهران يتسم بتكرار نمط التصعيد، سواء عبر تصريحات سياسية أو أحداث ميدانية، مثل إسقاط مسيرات أو استهداف رادارات، بالتزامن مع وجود مفاوضات غير مباشرة عبر قنوات خلفية، مشيرًا إلى أن هذا التناقض يعمّق حالة الغموض في الملف.

 أطراف متعددة تعقّد المشهد الإقليمي
وأضاف أن التدخلات الإقليمية، سواء في الخليج أو لبنان أو اليمن، تسهم في زيادة تعقيد الأزمة، معتبرًا أن بعض الأطراف، مثل إسرائيل وحزب الله، تلعب أدوارًا تزيد من حدة الصراع وتدفع نحو استمرار التوتر بدلًا من إنهائه.

 القنوات الخلفية للتفاوض ورسائل الإعلام
وأكد القصاص أن القنوات الخلفية هي المسار الأكثر فاعلية في التفاوض بين الجانبين، بينما التصريحات العلنية تُستخدم كأدوات ضغط موجهة للرأي العام الداخلي في إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة بين الخطاب الإعلامي والتحركات الفعلية.

إيران بين الغموض والضغط وتوظيف الوكلاء
ولفت إلى أن إيران تعتمد على “حرب الوكلاء” في أكثر من ساحة، سواء في لبنان أو اليمن، وهو ما يجعل هذه الملفات جزءًا من أوراق التفاوض، لكنه أكد أن هذه الاستراتيجية تواجه تحديات متزايدة في ظل تغير موازين القوى والضغوط الإقليمية والدولية.

الملف اللبناني وتوازنات القوة
وفيما يتعلق بلبنان، أشار إلى أن الوضع الداخلي شديد التعقيد سياسيًا واقتصاديًا، وأن استخدام لبنان كورقة تفاوض يواجه رفضًا من أطراف لبنانية عديدة، موضحًا أن حزب الله لم يعد يتحرك بنفس القوة السابقة، في ظل التطورات الميدانية والضغوط المتزايدة.

 الرسائل الأمريكية بشأن الخليج والأصول المجمدة
وشدد على أن التوجه الأمريكي الجديد بشأن الأصول الإيرانية المجمدة قد يمثل ورقة ضغط إضافية في المفاوضات، مرجحًا أن يتم استخدامها ضمن أدوات التفاوض وليس كسياسة ثابتة، مع بقاء أمن الخليج كخط أحمر في المعادلة الإقليمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق