تواصل جمعية الهلال الأحمر المصري جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، حيث تستعد لإطلاق قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 210، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة لسكان القطاع، في إطار الدور الوطني الذي تقوم به الجمعية لتنسيق وإيصال المساعدات إلى غزة.
وكانت الهلال الأحمر المصري قد أطلقت صباح اليوم القافلة رقم 209، والتي ضمت عددًا من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية المتنوعة، متجهة إلى قطاع غزة عبر المنافذ المخصصة لإدخال المساعدات.
وبلغ إجمالي ما حملته القافلة نحو 3139 طنًا من المواد الإغاثية والإنسانية، التي تستهدف التخفيف من معاناة الأهالي وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وشملت المساعدات المقدمة لحوم الصدقات، والسلال الغذائية المتكاملة، وكميات من الدقيق، إلى جانب المستلزمات الطبية الضرورية لدعم المنظومة الصحية، فضلًا عن المواد الإغاثية المختلفة والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية التي يعتمد عليها سكان القطاع بشكل يومي.
كما حرصت الهلال الأحمر المصري على توفير احتياجات إضافية للأسر المتضررة، تضمنت كميات من الملابس والخيام المخصصة لإيواء النازحين والمتضررين، وذلك في إطار الاستجابة المستمرة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل غزة.
وتواصل الهلال الأحمر المصري وجودها المكثف على الحدود المصرية منذ بداية الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي في أي مرحلة، واستمرت الجمعية في رفع درجة الاستعداد داخل مراكزها اللوجستية المختلفة، لضمان سرعة استقبال وتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
وتعتمد هذه الجهود على شبكة واسعة من المتطوعين الذين يعملون على مدار الساعة، حيث يشارك أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة من الهلال الأحمر المصري في دعم العمليات الإنسانية، بما يعكس التزام الجمعية بدورها الوطني والإنساني في مساندة الأشقاء الفلسطينيين وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف الظروف.















0 تعليق