في منزل بسيط بمركز أبوالنمرس، كانت طفلة صغيرة لم تتجاوز السادسة من عمرها تقضي أيامها بين اللعب وأحلام الطفولة البريئة، غير مدركة أن مصيرًا مأساويًا ينتظرها على يد شخص كان من المفترض أن يكون مصدر أمان لها.
ساعات عصيبة عاشتها الطفلة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعدما تعرضت لاعتداء وحشي داخل منزل الأسرة، حيث كشفت التحريات أن زوج والدتها قام بتكبيلها والتعدي عليها بالضرب المبرح باستخدام أدوات مختلفة، ما تسبب في إصابتها بإصابات قاتلة أنهت حياتها الصغيرة.
رحلت الطفلة قبل أن تكمل سنوات عمرها الأولى، تاركة وراءها حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، الذين صدمتهم تفاصيل الواقعة القاسية، خاصة أن الضحية لم تكن تملك سوى براءتها في مواجهة هذا العنف.
وعقب وقوع الجريمة، حاول المتهم الهروب، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ملاحقته وضبطه خلال ساعات قليلة، ليواجه اتهامات بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة، وقررت حبس المتهم ٤ أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وانتدبت الطب الشرعي لتشريح جثة الطفلة وبيان أسباب الوفاة وتوقيتها وتحريز أداة الجريمة.
















0 تعليق