شاركت الجزائر، اليوم الأحد 7 جوان 2026، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في مختلف الاجتماعات الوزارية المنعقدة في إطار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وإعلان التعاون (أوبك+).
وخصصت أشغال الاجتماع الـ193 لمؤتمر منظمة “أوبك”، الذي جمع وزراء وممثلي الدول الأعضاء الإحدى عشرة في المنظمة، لدراسة عدد من المسائل المتعلقة بحوكمة المنظمة وأنشطة أمانتها العامة.
وتركزت المناقشات على سير عمل الأمانة العامة خلال السنة الجارية وآفاق عملها خلال السنة المقبلة. إلى جانب التوجهات الاستراتيجية والأولويات التي ستقود عمل المنظمة على المديين المتوسط والطويل.
وشاركت الجزائر أيضًا في الاجتماع الـ66 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC)، التي تضم كلاً من الجزائر والمملكة العربية السعودية والعراق والكويت ونيجيريا وفنزويلا من الدول الأعضاء في “أوبك”، إضافة إلى كازاخستان وروسيا من الدول المشاركة من خارج المنظمة.
واستعرضت اللجنة مستوى التزام دول “أوبك+” بتعهداتها المتعلقة بالتعديلات الطوعية للإنتاج خلال شهري مارس وأفريل 2026. وأشاد المشاركون بالجهود التي بذلتها الدول المعنية، مؤكدين أن الالتزام الصارم بالقرارات الجماعية يظل عاملاً أساسياً لضمان استقرار وتوازن سوق النفط العالمية.
وعقب ذلك، شاركت الجزائر في الاجتماع الوزاري الـ41 للدول الأعضاء في “أوبك” والدول المشاركة من خارجها، الذي خصص لتقييم أوضاع سوق النفط وآفاقها على المديين القصير والمتوسط. وفي هذا الإطار، جددت الدول الإحدى والعشرون المشاركة في إعلان التعاون التزامها بمواصلة العمل المنسق من أجل دعم استقرار وتوازن السوق النفطية العالمية.
كما شاركت الجزائر في اجتماع مجموعة الدول السبع التي تطبق تعديلات طوعية إضافية على مستويات إنتاجها، إلى جانب كل من المملكة العربية السعودية والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عمان وروسيا.
وفي ختام مشاوراتها، قررت الدول المشاركة زيادة إنتاجها بشكل جماعي بمقدار 188 ألف برميل يومياً ابتداءً من شهر جويلية 2026، منها حصة الجزائر المقدرة بـ6 آلاف برميل يومياً.
وجددت الدول السبع، بهذه المناسبة، تأكيد التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق والمتابعة المستمرة لتطورات السوق النفطية، بما يتيح لها اتخاذ التدابير المناسبة وتكييف قراراتها، عند الاقتضاء، وفقاً لمستجدات وأوضاع السوق.








0 تعليق