أكدت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء، أن العلاقة بين الزوجة والحماة تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والتوازن منذ بداية الزواج، مشيرة إلى أهمية تجاوز الانطباعات المسبقة وبناء علاقة قائمة على الاحترام والهدوء.
أولًا: تجاوز الانطباعات المسبقة في بداية الزواج
أوضحت أمينة الفتوى خلال لقاء ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، أن بعض الزوجات يدخلن الحياة الزوجية ومعهن تصورات سلبية مسبقة عن الحماة، وهو ما قد يخلق حالة من التوتر والحذر الزائد، داعية إلى ضرورة التعامل مع الحماة من منطلق حسن النية وإعطائها مساحة من القرب والتقدير.
ثانيًا: التعامل مع تدخلات الحماة بدافع الاطمئنان
وأضافت أن كثيرًا من تدخلات الأمهات أو الحموات تكون ناتجة عن الحرص والاطمئنان على استقرار حياة الأبناء، مشيرة إلى أنه لا مانع من التفاعل الإيجابي مع هذه التدخلات إذا كانت في أمور بسيطة ولا يترتب عليها ضرر داخل الحياة الزوجية.
ثالثًا: ضرورة وضع حدود واضحة للحياة الخاصة
وشددت على أن لكل زوجة خصوصيتها داخل بيتها، وأن هناك أمورًا لا يصح أن تكون محل تدخل من أي طرف، مؤكدة أهمية وضع حدود واضحة منذ البداية، والاتفاق بين الزوجين على ما يمكن مشاركته وما يجب أن يظل داخل إطار الحياة الخاصة.
رابعًا: الحفاظ على خصوصية الحياة الزوجية
أشارت إلى أن هناك ضرورة عدم فتح تفاصيل الحياة الزوجية أمام أطراف خارجية، حتى لا تتحول لمدخل للتدخلات أو الخلافات، لافتة إلى أن إدارة العلاقة بحكمة تضمن تقليل المشكلات وتعزيز الاستقرار الأسري.













0 تعليق