عاجل
رويترز: هجوم بلغمين لاصقين على سفينة في «هرمز»بسبب إيبولا.. السعودية تعلق سفر مواطنيها إلى كينيا وتوقف إصدار تأشيرات القادمين منهالاعب بالدوري الإنجليزي يدرس احتراف الملاكمة.. ما القصة؟كونيا سبور يتلقى الهزيمة برباعية أمام جالاتا سراي بالدوري التركيتشارليز ثيرون تكسر كلاسيكية الموضة وتدافع عن الناجيات من العنف.. صورفي الليلة الختامية.. مدحت صالح يشعل المسرح الكبير برائعة «برمى السلام»وكيل وزارة الصحة بسوهاج يفتتح المؤتمر العلمى لقسم الأمراض الجلدية بالمستشفى العاماليابان تتعرض لسرقة بيانات 260 مليون شخص في موجة هجمات إلكترونية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الإفتاء: تربية القطط جائزة والكلاب ترتبط بالحاجة والضرورة

منذ 4 شهر

أجابت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بحكم تربية القطط والكلاب داخل المنازل، موضحة أن الحكم يختلف بين القطط والكلاب وفقًا لما قرره الفقهاء، مع مراعاة عدم وقوع الضرر على أفراد الأسرة.

لا خلاف على جواز تربية القطط

وقالت خلال برنامج “فقه النساء”، المذاع على قناة “الناس”، إن تربية القطط في المنزل جائزة شرعًا، مؤكدة أن هذه المسألة لا يوجد فيها خلاف بين العلماء.

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف القطط بأنها ليست نجسة، وقال عنها: «إنها من الطوافين عليكم والطوافات»، مشيرة إلى أن القطط كانت تدخل بيوت الصحابة وتأكل وتشرب معهم.

وأوضحت أن الفقهاء قرروا طهارة سؤر القطة، أي ما يتبقى من الماء أو الطعام بعد تناولها منه، حتى إن الإنسان يجوز له الوضوء بالماء الذي شربت منه القطة.

الضرر يمنع تربية الحيوانات داخل المنزل

وأكدت أن جواز تربية القطط مشروط بألا يترتب على وجودها ضرر، كأن تكون غير مطعمة أو حاملة للأمراض أو قد تشكل خطرًا على الأطفال داخل المنزل.

وأضافت أن القاعدة الشرعية «لا ضرر ولا ضرار» تقتضي تجنب أي أمر قد يسبب أذى للأسرة أو أفرادها، ولذلك يكون الامتناع عن تربيتها أولى إذا ترتب على وجودها ضرر محقق.

الكلاب محل خلاف بين الفقهاء

وأشارت إلى أن مسألة تربية الكلاب تختلف عن القطط، موضحة أن جمهور الفقهاء يرون نجاسة الكلب ولعابه، كما استندوا إلى نصوص فقهية تتعلق بأحكام اقتنائه داخل المنازل.

وأضافت أن بعض المذاهب الفقهية ترى أن وجود الكلب في البيت يترتب عليه أحكام خاصة، وهو ما جعل جمهور العلماء يتجهون إلى عدم استحباب اقتنائه داخل المنازل بغير حاجة.

المذهب المالكي يرى طهارة الكلب

وأوضحت أن المذهب المالكي يخالف جمهور الفقهاء في هذه المسألة، إذ يرى أن الكلب طاهر وأن لعابه طاهر كذلك، وهو رأي فقهي معتبر داخل التراث الإسلامي.

وأضافت أنه إذا وجدت حاجة أو ضرورة تدعو إلى اقتناء الكلب داخل المنزل، فيجوز الأخذ بهذا الرأي الفقهي.

الأفضلية عند عدم وجود حاجة

وأكدت زينب السعيد أنه في حال عدم وجود حاجة أو ضرورة حقيقية لتربية الكلب داخل المنزل، فإن الأفضل الأخذ برأي جمهور الفقهاء وعدم اقتنائه.

وشددت على أن المسلم ينبغي أن يراعي الأحكام الشرعية المختلفة وأن يختار ما يحقق المصلحة ويجنب الضرر، مع الالتزام بالمسؤولية الكاملة تجاه أي حيوان تتم تربيته داخل المنزل.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة