هل يدفع التطرف المجتمعي إلى اتساع العمليات داخل إسرائيل؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 07/يونيو/2026 - 02:07 م 6/7/2026 2:07:09 PM

أحمد رفيق عوض
أحمد رفيق عوض

أكد أحمد رفيق عوض مدير مركز القدس للدراسات، أن العرب الفلسطينيين في الداخل، أي تحت الحكم الإسرائيلي، هم مجتمع يعاني من التمييز والتفرقة والعنصرية والتضييق والشيطنة، حتى هناك اتجاه نحو إبعادهم عن المشاركة في الحياة السياسية من خلال تشكيل حكومات صهيونية دون أن يشارك فيها العرب، أيضا من خلال التضييق عليهم في البناء وفي الإسكان، في العمل، وأيضا من خلال اتهامهم بأنهم طابور خامس.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على  فضائية القاهرة الإخبارية، أنه كان هناك محاولة كبيرة للضغط عليهم وتجريدهم حتى من مكتسباتهم، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا المجتمع، المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، يعاني من الازدحام، ويعاني من الجريمة، الجريمة المنظمة المدعومة حتى، حيث تتهم الشرطة الإسرائيلية بتسهيل هذه الجريمة وعدم ملاحقتها.

وتابع أن هذا المجتمع الفلسطيني في الداخل يعاني من أزمة الاندماج، أزمة الهوية أزمة الحقوق، يعاني من انعدام وزن انعدام وزن، وخاصة بعد القرارات التي اتخذها بن غفير وغير بن غفير، والحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأشار إلى أن التطرف الإسرائيلي يتبعه بالتأكيد تطرف من جهات مختلفة ومتعددة، ولا يمكن أن يعيش 20% من المجتمع الإسرائيلي بهذه الحالة من التهميش والتغييب والشيطنة وسلب الحقوق، بالتالي أي ظواهر ممكن أن نراها، أي ظواهر من العنف أو غير العنف، من الممكن أن نتوقع أي تصرف مثل هذا التصرف أو غيره.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق