أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة منظومة توريد القمح المحلي، باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية المهمة، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتوفير بيئة عمل مناسبة بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، بما يضمن انتظام عمليات التوريد وزيادة الكميات الموردة لدعم المخزون الاستراتيجي للدولة.
ومن جانبه، أوضح المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية أن إجمالي ما تم توريده حتى الآن من القمح المحلي إلى شون وصوامع المحافظة بلغ (٦٥٧٧٧٠) طن و(٤٧٥) كيلو، لافتًا إلى أنه يقتصر تسويق محصول القمح المنتج محليًا موسم ٢٠٢٦ لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية على كل من الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، والشركة العامة للصوامع والتخزين، وشركات المطاحن التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية كما يقتصر أيضا على البنك الزراعي المصري، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وتتولى هذه الجهات استلام كميات القمح المنتج محليًا من الموردين بمواقعها التخزينية المستوفاة للشروط والمواصفات المعتمدة من وزارة التموين والتجارة الداخلية، وتكون هذه الجهات مسؤولة مسؤولية كاملة عن الكميات التي تقوم بتسويقها حتى تسليمها لشركات المطاحن.
وأضاف وكيل وزارة التموين أنه يحظر نقل الأقماح المحلية المخصصة للتقاوي إلى محطات الإعداد للتقاوي إلا بعد الحصول على تصريح بذلك من مديرية التموين والتجارة الداخلية المختصة بالمحافظة المنقول منها القمح.
وفى سياق متصل، أكد محافظ الشرقية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والعمل المناخي، وتسعى إلى دعم المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية تبني السلوكيات الإيجابية والحلول القائمة على الطبيعة للحد من آثار التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الاستثمار في الوعي البيئي هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة وبناء مجتمع أكثر قدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية.
ومن جانبه أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة لمحافظتي الشرقية والإسماعيلية، أنه في إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة ٢٠٢٦ تحت شعار "مستوحى من الطبيعة.. من أجل المناخ.. من أجل مستقبلنا"، قام فريق عمل إدارة الإعلام والتوعية بالفرع الإقليمي بتنفيذ (١٥) نشاطًا توعويًا









0 تعليق