الجمعة 05/يونيو/2026 - 11:18 م 6/5/2026 11:18:50 PM
قال الدكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الملف اللبناني يُعد الأكثر تعبيرًا عن تعقيدات المشهد الإقليمي، مشددًا على أنه لا يمكن النظر إليه كمسألة ثنائية بين لبنان وإسرائيل أو حتى كملف ثلاثي يشمل الولايات المتحدة، بل يجب فهمه في إطار التداخلات الإقليمية الأوسع حيث يتواجد لاعبون أساسيون خارج الساحة اللبنانية المباشرة.
ما جرى في واشنطن لم يكن اتفاقًا بالمعنى الكامل بل مجرد تعبير عن نوايا
وأضاف دياب، خلال مداخلة ببرنامج «ماذا حدث» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما جرى في واشنطن لم يكن اتفاقًا بالمعنى الكامل، بل مجرد تعبير عن نوايا، جاء اضطراريًا لتفادي مسار أكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل، وهو المسار الإقليمي المرتبط بمفاوضات إسلام آباد، حيث لا تستطيع الولايات المتحدة تجاهل هذه الرؤية الإقليمية.
إسرائيل رفضت سابقًا الانخراط في هذا المسار لكنها وجدت نفسها مضطرة للذهاب إلى تفاهمات واشنطن
وأوضح أن إسرائيل رفضت سابقًا الانخراط في هذا المسار، لكنها وجدت نفسها مضطرة للذهاب إلى تفاهمات واشنطن، معتبرًا أن النقاط التي طُرحت هناك لا تتعارض فقط مع اتفاق نوفمبر 2024، بل جاءت منحازة بالكامل لصالح إسرائيل في القضايا الأساسية المطروحة.
إسرائيل تسعى الآن إلى تغيير اتفاق نوفمبر 2024 الذي لم تنفذ منه أي بند
وأكد "دياب" أن إسرائيل تسعى الآن إلى تغيير اتفاق نوفمبر 2024 الذي لم تنفذ منه أي بند، وأن ما يُطرح في واشنطن يعكس محاولة لإعادة صياغة التفاهمات بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد اللبناني والإقليمي على حد سواء.















0 تعليق