خبير: إسرائيل تعرقل اتفاق واشنطن وطهران.. واحتمالات عودة الحرب واردة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد العميد عادل مشموشي، الخبير العسكري، أن الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل لا يمكن وصفها بأنها خلافات مرحلية أو تكتيكية، بل هي خلافات جيوستراتيجية عميقة تمتد على مستويات سياسية وأمنية واقتصادية متعددة، وهو ما يجعل فرص الوصول إلى حلول سلمية في المرحلة الحالية محدودة للغاية في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

وأوضح مشموشي، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن ملف مضيق هرمز يمثل إحدى أبرز نقاط التوتر في المشهد الإقليمي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية ترفض أي محاولات إيرانية لفرض رسوم أو قيود على حركة السفن العابرة عبر المضيق، باعتبار أن ذلك قد يخلق سابقة دولية يمكن أن تؤثر على حركة الملاحة في مضائق وممرات مائية أخرى حول العالم.

وأضاف أن إسرائيل لا تبدو معنية بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، بل تسعى إلى منع أي تسوية محتملة قد تعرقل أهدافها الاستراتيجية، والتي تشمل وفق رؤيته استكمال الضغط على إيران وتقليص قدراتها العسكرية. وأشار إلى أن هذا التعقيد في المشهد قد يفتح الباب أمام احتمالات العودة إلى التصعيد العسكري سواء على الساحة الإيرانية أو اللبنانية.

وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، لفت الخبير العسكري إلى تمسك أطراف سياسية داخل لبنان بمواقفها، موضحًا أن استمرار التوتر في جنوب البلاد مرتبط بغياب اتفاق نهائي يضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاعتداءات، إلى جانب ملفات أخرى مثل قضية الأسرى.

كما أشار إلى أن إسرائيل تسعى للإبقاء على الملف اللبناني مفتوحًا لحين الانتهاء من مواجهة إيران، قبل الانتقال لاحقًا إلى ملفات أخرى في المنطقة، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المشهد الإقليمي خلال الفترة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق