رامي جبر: إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تتحول لسلاح سياسي قبل الانتخابات النصفية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إن مسألة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولايات المتحدة لم تعد مجرد إجراء دوري يُنفذ كل عشر سنوات للضرورة، بل تحولت هذه المرة إلى أداة سياسية يستخدمها كل حزب لتعزيز فرصه في الانتخابات النصفية المقبلة.

 كل حزب يسعى في الولايات التي يسيطر عليها إلى إعادة رسم الخريطة الانتخابية

وأضاف جبر، خلال مداخلة ببرنامج «عين على أمريكا» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن كل حزب يسعى في الولايات التي يسيطر عليها إلى إعادة رسم الخريطة الانتخابية بما يضمن زيادة عدد المقاعد لصالحه في مجلس النواب، مشيرًا إلى أن ولاية تكساس بدأت هذه الخطوة باعتبارها ولاية جمهورية، ثم تبعتها كاليفورنيا الديمقراطية، لتتوالى بعدها الولايات بين الحزبين.

هذه العملية أثارت مشاكل قضائية واسعة

وأوضح أن هذه العملية أثارت مشاكل قضائية واسعة، حيث رفضت بعض الولايات مثل ساوث كارولينا المبدأ من الأساس، بينما ألغت محاكم ولايات أخرى مثل فيرجينيا قرارات إعادة التقسيم بعد إقرارها، فيما اقتصر الأمر في لويزيانا على منطقة واحدة فقط وأدى إلى تأجيل الانتخابات التمهيدية.

 المكاسب التي تحققت من إعادة التقسيم تبدو متوازنة بين الحزبين

وأشار إلى أن المكاسب التي تحققت من إعادة التقسيم تبدو متوازنة بين الحزبين، إذ نجح الجمهوريون في قلب عدد من المقاعد في تكساس، بينما عزز الديمقراطيون مواقعهم في كاليفورنيا، ليبقى المشهد العام أقرب إلى التعادل السياسي، حيث يأخذ كل حزب مقاعد في ولاية ويخسر أخرى في ولاية مختلفة.

وأكد أن العنوان الرئيسي للمشهد الانتخابي في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي أصبح هو إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد فرص الحزبين داخل مجلس النواب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق