فيفا تحت الانتقادات.. قرارات مثيرة للجدل قبل المونديال

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتصاعد حالة الجدل قبل انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بعدما برزت سلسلة من الأزمات التنظيمية والاقتصادية التي وصفها مراقبون بأنها “الجانب المظلم” للبطولة الأكبر في تاريخ المسابقة بمشاركة 48 منتخبًا، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

فيفا تحت الانتقادات.. قرارات مثيرة للجدل قبل المونديال

وتأتي أولى الأزمات من داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد تقارير تحدثت عن منع دخول زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة إلى الملاعب، رغم التوقعات بارتفاع شديد في درجات الحرارة خلال فترة البطولة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول تأثير القرار على الجماهير، خاصة مع ارتفاع أسعار المشروبات داخل الملاعب واعتماد بعض التقديرات على زيادة العوائد التجارية من المبيعات الداخلية.

وفي ملف التأشيرات، واجهت عدة بعثات صعوبات كبيرة في استخراج تصاريح الدخول، حيث تأخرت بعثة منتخب جنوب أفريقيا بسبب مشاكل في تأشيرات بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، فيما شهد منتخب المغرب أزمة مماثلة بعد رفض تأشيرة اللاعب زكريا الواحدي مرتين، ما أدى إلى منعه من السفر مع الفريق في إحدى المراحل.

كما كشفت تقارير عن بروتوكولات جديدة تتعلق بتنظيم المباريات، من بينها تغيير طريقة أداء النشيد الوطني، حيث لن يقف اللاعبون بجانب مقاعد البدلاء كما هو معتاد، بل سيتوجه كل منتخب للوقوف أمام العلم الوطني العملاق المفروش على أرض الملعب قبل انطلاق اللقاءات.

وعلى صعيد الجماهير، ارتفعت حدة الانتقادات بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار التذاكر، ما دفع البعض لوصف البطولة بأنها “موجهة للأثرياء فقط”، رغم محاولات تخفيض بعض الفئات بعد ضغط جماهيري وإعلامي، إلا أن الأسعار ما زالت مرتفعة مقارنة بالنسخ السابقة.

وتزايدت المخاوف أيضًا بشأن إجراءات الهجرة والاعتقال داخل الولايات المتحدة، حيث عبّر عدد من المشجعين عن قلقهم من حملات الترحيل أو التوقيف، خاصة مع تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة لبعض الجنسيات، إلى جانب وجود قيود أو صعوبات في دخول بعض الجماهير من دول معينة حتى مع امتلاك تذاكر رسمية للمباريات.

ومن بين القرارات التنظيمية المثيرة للجدل، تطبيق قاعدة إيقاف اللعب لمدة ثلاث دقائق لشرب المياه في منتصف كل شوط، بسبب الظروف المناخية الصعبة المتوقعة، وهو القرار الذي أثار اعتراضات فنية، من بينها تصريحات مدرب منتخب الولايات المتحدة السابق ماوريسيو بوتشيتينو، الذي حذر من تغيير طبيعة اللعبة بشكل كبير.

كما أُثيرت مخاوف واسعة بشأن الظروف المناخية، حيث من المتوقع أن تُلعب 26 مباراة على الأقل في درجات حرارة ورطوبة مرتفعة، ما يهدد سلامة اللاعبين والجماهير، ويضع المنظمين أمام تحديات كبيرة في إدارة المباريات.

Image
فيفا تحت الانتقادات.. قرارات مثيرة للجدل قبل المونديال

وفي سياق متصل، شددت التقارير على ارتفاع غير مسبوق في تكاليف السفر والإقامة والتنقل بين المدن المستضيفة، إذ شهدت أسعار الفنادق زيادات كبيرة، كما ارتفعت أسعار الطيران الداخلي بشكل ملحوظ، ووصلت تذاكر بعض وسائل النقل مثل القطارات إلى أضعاف قيمتها المعتادة.

كما تعاني المدن المستضيفة من ضغط كبير في خدمات الإقامة والمواصلات، مع ارتفاع تكاليف المعيشة والطعام والشراب داخل وخارج الملاعب، إلى جانب نقص وسائل النقل العام في بعض المناطق، وارتفاع أسعار مواقف السيارات نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة.

وتشير التقديرات إلى أن المدن الكبرى مثل نيويورك وميامي ولوس أنجلوس تشهد زيادات غير مسبوقة في أسعار الإقامة، ما يزيد من صعوبة حضور الجماهير للبطولة، وسط مخاوف من أن تتحول كأس العالم 2026 إلى تجربة مكلفة وصعبة للجماهير مقارنة بالنسخ السابقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق