الخميس 04/يونيو/2026 - 09:27 م 6/4/2026 9:27:41 PM
أكد الشيخ يوسف مخيمر، رئيس هيئة المرابطين بالمسجد الأقصى المبارك، أن ما يُتداول بشأن محاولات فرض قيود على رفع الأذان داخل القدس يأتي ضمن سياسات تضييق متصاعدة تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعائر الدينية الإسلامية.
وأوضح خلال مداخلة عبر اكسترا نيوز، من القدس المحتلة، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يسعى إلى تمرير إجراءات تتعلق بمنع أو تقييد رفع الأذان، إلى جانب ممارسات ميدانية تستهدف المؤذنين وأئمة المساجد، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لم تعد مجرد مقترحات قانونية بل تُطبق عمليًا على الأرض من خلال اقتحامات وتدخلات متكررة في المساجد.
وأضاف أن هذه الممارسات تكررت خلال الفترات الماضية، بما في ذلك شهر رمضان وأيام الأعياد، حيث تم تسجيل تدخلات لمنع رفع الأذان في عدد من المواقع في القدس والضفة الغربية، معتبرًا ذلك اعتداءً مباشرًا على حرية العبادة والشعائر الدينية.
وأشار مخيمر إلى أن هذه السياسات تواجه رفضًا واسعًا من المؤسسات الدينية والشعبية الفلسطينية، مؤكدًا أن الأذان يمثل رمزًا دينيًا وروحيًا لا يمكن المساس به، وأن محاولات تقييده تعكس تصعيدًا في السياسات المتطرفة تجاه المقدسات الإسلامية.
وشدد أن هذه الإجراءات في حال استمرارها، قد تؤدي إلى توتر متزايد في الأراضي الفلسطينية، في ظل ما وصفه بمحاولات مستمرة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى ومحيطه.

















0 تعليق