قال مستشار مركز السياسة الخارجية إيفان يواس إن روسيا منذ عام 1991 تسعى لفرض سيادتها على بعض المدن الأوكرانية كما فعلت في شبه جزيرة القرم، مشيرًا إلى أن موسكو ترغب في السيطرة على أجزاء من دونباس لم تتمكن من الاستحواذ عليها عسكريًا.
وأضاف يواس، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أوكرانيا وبعد أربع سنوات من الحرب الموسعة ما زال جيشها موجودًا، وأن روسيا فشلت في تحقيق أهدافها بالسيطرة الكاملة على المناطق التي أعلنت رغبتها في ضمها منذ عام 2022، ما أدى إلى حالة جمود في خطوط القتال.
وأوضح أن أي عرض يتعلق بالأراضي بالنسبة لأوكرانيا يعني أولًا تجميد خطوط التماس الحالية ثم الدخول في نقاشات لاحقة، بينما روسيا ترفض ذلك وتصر على استمرار الحرب.
وأكد أن أوكرانيا تمتلك الآن تكنولوجيا متطورة للتحكم في المسيّرات التي تستهدف الداخل الروسي، إضافة إلى وجود أزمة وقود في القرم، وهو ما يمنحها أوراق ضغط جديدة.
وأشار يواس إلى أن أوكرانيا لا تفكر في الموافقة على الانسحاب من دونباس، بل ترى أن الحل يكمن في تجميد الوضع الميداني الحالي ثم التفاوض، محذرًا من أن رفض روسيا لهذا الطرح يعني أن الحرب ستستمر.
















0 تعليق