عاجل
مواعيد مباريات اليوم الجمعة 23 أكتوبرالصداع الناتج عن تغير الفصول.. متى يستدعى القلق؟" ميوز " رهان ميتا الجديد..هل يتفوق المساعد الذكى على فيسبوك وإنستجرامجوليا ستايلز تعيد لم شمل أبطال 10 Things I Hate About Youفصل التيار الكهربائى عن 8 مناطق بدار السلام في سوهاج غدا السبت لأعمال الصيانةبعد آخر تراجع.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 وبورصة الدواجن الآن«اسعار التذاكر».. حركة قطارات الصعيد اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026اختبار طبي لمحمود بنتايج بعد مباراة الجيش الرواندي لتحديد موعد عودته لتدريبات الزمالك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى"

منذ 4 شهر
يبدأ "سينودس أساقفة الكنيسة المارونية" برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اعمال دورته السنوية العادية  مساء اليوم في الصرح البطريركي في بكركي.


يتضمن جدول الأعمال محطات روحية، تليها جلسات مغلقة على مدى ثلاثة ابام لمناقشة التطورات الراعوية والكنسية والوطنية.

وعلم" لبنان 24" ان من ضمن البنود المطروحة على جدول اعمال السينودس الغاء" احتفالية المناولة الاولى" التي تقام للأطفال عادة في الكنيسة الكاثوليكية عندما يبلغون سن الثامنة أو التاسعة، وذلك بعد إتمام فترة تحضيرية من التعليم المسيحي وسر الاعتراف.

وبحسب المعلومات ستعتمد الكنيسة المارونية ما تتبعه الكنائس الشرقية لجهة منح الأطفال سر التناول (الإفخارستيا) مباشرةً بعد نيل سر المعمودية وسر الميرون (التثبيت) في الرضاعة، ليصبحوا أعضاء كاملي العضوية في جسد الكنيسة.

اوساط كنسية  استغربت ان تقوم الكنيسة المارونية بالغاء احتفالية روحية تشكل اساسا في تعليم الاطفال التعاليم الدينية وتؤمن انخراطهم الفعلي في تعاليم الكنيسة.

وقالت الاوساط" في هذه الظروف التي نشهد فيها جهودا كثيفة لتأمين انخراط الجيل الشاب في صلب الكنيسة وتعاليمها وتقاليدها، يأتي هذا القرار المرتقب في سياق غير منطقي توقيتا ومضمونا".

واشارت الاوساط" الى اتصالات كثيفة تجري مع اعضاء السينودس للعدول عن اتخاذ هذا القرار".

من جهتها قالت مراجع روحية معنية بالليتورجية المارونية إنه إذا صحّت المعلومات المتداولة حول التوجّه إلى إلغاء احتفالية المناولة الأولى واعتماد منح سرّ الإفخارستيا للأطفال مباشرة بعد المعمودية والميرون، فإنّ هذا القرار يستحق نقاشًا رعويًا ولاهوتيًا عميقًا.


وأضافت: لا شكّ في  أنّ العودة إلى التقاليد الشرقية الأصيلة أمر مشروع ومطلوب، شرط أن تكون هذه العودة مرتبطة أيضًا بالواقع الرعوي الذي تعيشه الكنيسة اليوم. فالمناولة الأولى ليست مجرّد احتفال اجتماعي، بل تشكّل في نظر الكثيرين محطة أساسية في مسيرة التربية المسيحية، وفرصة لإشراك الأطفال وعائلاتهم بصورة أعمق في حياة الكنيسة والأسرار.

ورأت أنه في زمن يواجه فيه الجيل الجديد تحديات ثقافية وتكنولوجية غير مسبوقة، وتبذل فيه الكنيسة جهودًا كبيرة للحفاظ على ارتباط الشباب بالإيمان والحياة الكنسية، يحقّ للمؤمنين أن يتساءلوا: هل سيؤدي هذا التغيير إلى تعزيز الانتماء الكنسي أم إلى خسارة إحدى المحطات التربوية المهمة في حياة الطفل المسيحية؟

وإكدت أن العودة إلى الجذور ليست مجرّد استعادة لممارسات قديمة، بل هي أيضًا قراءة أمينة للتراث في ضوء حاجات الحاضر. فالكنيسة لم تعش يومًا على الماضي وحده، بل على قدرتها الدائمة على الجمع بين الأمانة للتقليد والحكمة الراعوية.

وختمت: لذلك يبقى الأمل أن يُناقش هذا الموضوع بروح سينودسية منفتحة، تأخذ بعين الاعتبار التراث الشرقي الأصيل من جهة، والتحديات الرعوية والتربوية التي تواجه أبناء الكنيسة اليوم من جهة أخرى.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة