وأوضح أن الجانب السوري أوكل هذه المهمة إلى أبناء القرى الحدودية المنضوين ضمن ألوية الحدود والأمن العام السوري، فيما تتولى أفواج الحدود البرية في الجيش اللبناني مهمة المراقبة من الجهة اللبنانية، مدعومة بأبراج المراقبة المنتشرة على طول الحدود.
وأشار المصدر إلى أن عمليات التهريب الكبرى والمنظمة للأسلحة والمخدرات والبشر لم تعد موجودة كما كانت في السابق خلال عهد نظام البعث في سوريا، لافتاً إلى أن معظم خنادق ومسالك تهريب السلاح باتت تحت السيطرة، فيما أصبحت المسالك غير المكتشفة معطلة عملياً نتيجة انقطاع شبكات الإمداد والتهريب داخل سوريا.
وختم المصدر بالتأكيد أن عمليات التهريب التي لا تزال تحصل اليوم بين البلدين تبقى محدودة وصغيرة الحجم، وتقتصر بمعظمها على المواد الغذائية والدخان والتنباك، معتبراً أن هذا النوع من النشاط موجود في معظم دول العالم ولا يُصنف ضمن التهريب الأمني أو الاستراتيجي، بل يشكل في كثير من الأحيان مصدر رزق لبعض أبناء القرى الحدودية.
إقرأ أيضاً
- عاجل.. مصدر عسكري ينفي صحة الأخبار المتداولة عن حشودات عسكرية للجيش السوري على الحدود اللبنانية
- وسط احتمالية رحيل اليونفيل، الرئيس اللبناني يرحب بقوة بديلة لضبط الحدود مع إسرائيل
- القاهرة الإخبارية: لبنان يتمسك بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب
- رويترز: إسرائيل ولبنان تبحثان خطة تجريبية بدعم أمريكي
- مستشار الرئيس السوري للعربية: دعم الحكومة اللبنانية لا يتم بالتدخلات العسكرية




