إشادة برلمانية بمدينة العلمين الجديدة: نموذج عمراني يعكس رؤية الجمهورية الجديدة للتنمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طأكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة وما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي من مشروعات تنموية وعمرانية كبرى يعكس نقلة نوعية في فلسفة الدولة المصرية نحو التخطيط العمراني الحديث، مشيرين إلى أن هذه الطفرة تمثل نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع التي تجمع بين السكن والخدمات والاستثمار والسياحة في إطار حضري متطور.

وأكد النائب محمد دخيل الجراري، عضو مجلس الشيوخ أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي من تطور عمراني وتنموي غير مسبوق، وعلى رأسه مشروع مدينة العلمين الجديدة، يعكس تحولًا حقيقيًا في فلسفة التخطيط العمراني للدولة المصرية، ورؤية متكاملة تستهدف إعادة تشكيل خريطة التنمية بما يتماشى مع المعايير العالمية الحديثة.

وأوضح الجراري في تصريح صحفي له، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا متقدمًا لمدن الجيل الرابع، حيث تعتمد على دمج الأنشطة السكنية والإدارية والسياحية والخدمية في إطار حضري متكامل، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة عمرانية مستدامة تلبي احتياجات الحاضر والمستقبل.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المشروعات الكبرى الجارية في الساحل الشمالي الغربي، بتوجيهات الرئيس السيسي بما في ذلك مشروعات الاستثمار العقاري والسياحي، تعكس ثقة متزايدة من المستثمرين في الاقتصاد المصري، نتيجة ما حققته الدولة من تطوير واسع في البنية التحتية وشبكات الطرق والمحاور الاستراتيجية.

وأضاف نائب مطروح أن هذه الطفرة العمرانية لا تقتصر على البعد الجغرافي أو السياحي فقط، بل تمتد آثارها إلى دعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط قطاعات الإنشاءات والخدمات والسياحة، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وشدد على أن ما يحدث في الساحل الشمالي الغربي يمثل مشروع دولة متكامل لإعادة تموضع مصر إقليميًا ودوليًا، وتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية وسياحية رائدة على ساحل البحر المتوسط.

واختتم بالتأكيد أن استمرار هذه المشروعات التنموية الكبرى يسهم في إعادة توزيع الكثافة السكانية، وتخفيف الضغط عن المدن التقليدية، ويدعم خطط الدولة نحو تنمية عمرانية واقتصادية شاملة ومستدامة.

من جانبه قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن مدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع تنموي أو امتداد عمراني على الساحل الشمالي، بل أصبحت تعبيرًا واضحًا عن فلسفة الدولة المصرية في بناء المستقبل، ونموذجًا عمليًا لما تستهدفه الجمهورية الجديدة من تنمية متكاملة قائمة على التخطيط والرؤية بعيدة المدى.

وأكد فرحات أن ما تحقق في مدينة العلمين خلال فترة زمنية قصيرة يعكس حجم الإرادة السياسية التي تقف خلف المشروعات القومية الكبرى، مشيرًا إلى أن المدينة تقدم نموذجًا مختلفًا للتنمية لا يقتصر على البناء العمراني فقط، وإنما يمتد إلى خلق مجتمع متكامل تتوافر فيه مقومات الاستثمار والسياحة والسكن والخدمات وفرص العمل، بما يجعلها واحدة من أبرز المدن الحديثة في المنطقة.

وأوضح أن القيمة الحقيقية لمدينة العلمين تتجاوز كونها مدينة ساحلية أو مقصدًا سياحيًا، لأنها أصبحت مركزًا اقتصاديًا وتنمويًا جديدًا يفتح آفاقًا واسعة أمام جذب الاستثمارات وتنشيط قطاعات حيوية متعددة، وفي مقدمتها السياحة والعقارات والخدمات والأنشطة التجارية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على دعم الاقتصاد الوطني وزيادة قدرته على النمو.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن العلمين الجديدة بعثت برسالة مهمة للداخل والخارج بأن مصر قادرة على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق أعلى معدلات الجودة والسرعة والكفاءة، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية المعقدة التي يشهدها العالم، وهو ما يعزز من ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري، ويؤكد صلابة الدولة ومؤسساتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق